[رفج] : الرَّفُوجُ كصَبورٍ : أَصلُ كَرَبِ النَّخْلِ ، قاله الليث ، أَزْدِيَّةٌ (١).
وقال الأَزهريّ : ولا أَدْرِي أَعربيٌّ أَم دَخِيلٌ.
[رمج] : الرَّمْجٌ : إِلْقَاءُ الطَّيْرِ سَجَّهُ ، أَي ذَرْقَهُ ، قاله ابنُ الأَعْرَابيّ.
والرَّامِجُ : مِلْوَاحٌ يُصْطادُ بِهِ الجَوَارِحُ كالصُّقورِ ونحوِهَا ، اسمٌ كالغارِب.
والتَّرْمِيجُ : إِفْسادُ سُطورٍ بَعْدَ تَسْوِيَتِهَا وكِتَابَتِهَا (٢) ـ بالكسر ـ بالتُّرابِ ونحوِه ، يقال : رَمَّجَ ما كَتَبَ بالتُّرَابِ حتّى فَسَدَ.
والرَّمَاجُ ، كسَحَابٍ : كُعوبُ الرُّمْحِ وأَنابِيبُه.
[رنج] : الرَّانِجُ ، بكسر النون ، هذه المادّة عندَنَا بالحُمْرَة ، قال شيخُنَا ، وهي هكذا في أُصول القاموس كلّها ، كأَنه زيادةٌ على ما في الصّحاح ، ولكنها موجودةٌ في الصّحاح ، وإِن لم يستوعِب المعانَي التي ذَكَرَ المصنِّفُ ، ثم قال فكان الصوَّابُ كَتْبَها بالأَسْوَدِ ، كالموادِّ المُشْتَرُّكَةِ ، والتَّنْبِيهَ على كَونِه غيرَ عربيٍّ ، كما نبَّه عليه الجوهريُّ (٣) ، وهو تَمْرٌ أَمْلَسُ كالتَّعْضُوضِ واحِدَتُه بهاءٍ ، وهو أَيضاً النَّارَجِيلُ وهو الجَوْزُ الهِنْدِيُّ ، حكاه أَبو حَنيفةَ ، وقال أَحسَبُه مُعرَّباً. وفي الصّحاح : وما أَظنُّه عَربيًّا.
وفي الأَساس : وصِبْيانُ (٤) مَكّةَ يُنادُون على المُقْلِ : وَلَدُ الرَّانِج.
ورَنْجَانُ ، بالجيم ، هكذا في سائرِ كُتبِ اللُّغة ، والصَّوابُ ضبطه بالحاءِ ، وهو الذي جَزَم به الشيخُ عليٌّ المَقْدسيّ في حَواشيه : د ، بالمَغْرِب ، منه أَبو القاسم مُحمَّدُ بنُ إِسماعيلَ بنِ عبدِ المَلكِ الرَّنْجَانِيُّ من أَهْلِ حِمْصِ الأَنْدَلُسِ ، أَخَذَ عن ابنِ خَلَفٍ الكَامِيِّ وغيرِه.
قال شيخُنَا : على أَن المُصَنِّف قد وَقَعَ له في المَادّة تَقصيرٌ ، ففي لسان العرب من هذه المادَّةِ زيادةٌ على ما للمُصَنِّف (٥) : رَنجَ فلانٌ وتَرَنَّجَ ، إِذا أُديرَ به وتَمَايَلَ كالوَسْنَانِ والسَّكْرَانِ ورَجَّهُ الشَّرَابُ ، قال :
|
وَكأْسٍ شَرِبْتُ عَلِىَ لَذَّةٍ |
|
دِهَاقٍ ترنّج مَنْ ذَاقَها |
انتهى.
قلت : ما ذَكَره فإِنه ليس بموجودٍ في لسان العرب ، وهي نسختنا الصحيحة فلا أَدري كيف ذلك.
[روج] : راجَ الأَمرُ رَوْجاً ورَوَاجاً : أَسْرَعَ ، قاله ابنُ القُوطِيَّة.
ورَوَّجَ الشَّيْءَ وَرَوَّجَ بِه : عَجَّلَ.
ورَاجَ الشَّيْءُ يَرُوج رَوَاجاً : نَفَقَ ورَوَّجْتُه تَرْوِيجاً : نَفَّقْتُه ، كالسِّلْعَة والدَّراهِمِ ، وهو مُرَوَّجٌ.
وَرَاجَت الدَّرَاهِمُ : تَعَامَلَ النَّاسُ بها.
وأَمْرٌ مُرَوِّج : مُخْتَلِطٌ.
وَرَاجَت الرِّيحُ : اخْتَلَطَتْ فلا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ تَجِيءُ ، أَي لا يَستَمرُّ مَجيئُها من جِهَةٍ واحدةٍ.
ومنه رَوَّجَ فلانٌ كلامَه إِذا زَيَّنَه وأَبْهَمه فلا تُعْلَم حَقيقتُه.
والرَّوَّاجُ ككَتَّانٍ : الَّذِي يَتَروَّجُ (٦) ويَلُوبُ حَوْلَ الحَوْضِ.
وقال ابنُ الأَعرابيّ : الرَّوْجَةُ : العَجَلَةُ وَرَوَّجَ الغُبَارُ على رأْسِ البَعِيرِ : دَامَ : ثم إِنّ ابن منظور أَورد هنا الأَوَارِجَة فقال : الأَوَارِجَةُ مِن كُتُبِ أَصْحابِ الدَّواوِينِ في الخَراجِ ونَحْوِه.
ويقال : هذا كِتابُ التأْرِيج (٧).
ورَوَّجْتُ الأَمْرَ فَرَاجَ يَرُوجُ رَوْجاً ، إِذا أَرَّجْتَه.
قلت : وقد تقدّم في أَرج ، وهناك مَحَلُّ ذِكْرِه.
[رهج] : الرَّهْجُ ، بفتح فسكون ويُحَرَّكَ : الغُبَارُ ،
وفي الحديث «ما خَالطَ قَلْبَ امْرِىءٍ رَهَجٌ في سَبيل اللهِ إِلَّا حَرَّمَ
__________________
(١) هو قول ابن دريد كما في التكملة.
(٢) عن القاموس ، وبالأصل والتكملة : «كِتْبَتها» وضبطت منها.
(٣) في الصحاح : الرانج : الجوز الهندي ، وما أظنه عربياً.
(٤) في الأساس : «سمعت صبيان مكه ..».
(٥) ليست في اللسان ، والنص في الأساس في مادة «رنح» وبين النصين اختلاف راجعه هناك. وانظر اللسان «رنح أيضاً.
(٦) عن القاموس ، وبالأصل : يروج.
(٧) في اللسان بدون همزة.
![تاج العروس [ ج ٣ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1489_taj-olarus-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
