البحث في الدعاء المعاني والصّيغ والأنواع
١٠٠/٦١ الصفحه ١٢ : ) ، دعتها الأعداد : أي ارتحلت إلى حيث الأعداد ،
وهي المياه التي لاتنقطع واحدها ( عد ) ، استبدلت بها : أي
الصفحه ١٣ :
نلتمس مفهوماً يشرف
بنا علي حدود الدعاء.
ومن هذا السبيل عرف الدعاء بأنّه « الرغبة
إلي الله تعالي
الصفحه ١٥ : وخلودها يرجع إلي القرآن
العزيم كتاب العربية الأكبر.
وفيما يتصل بمادة « دعا » واستعمالها
القرآني فقد
الصفحه ١٧ :
أتعبدون ربًّا سوي الله » (٣)
(٤).
ومن المفيد أن تذكر أن تقارب معني
اللفظين بصورة كبيرة أدّي إلي اختلاف
الصفحه ١٩ : )
(٦).
والاستجابة السريعة في هذه الآية ـ وفي
الاستغاثة عموماً ـ إشارة إلي أن الاستغاثة انتشال من أمر عظيم فقد الطالب
الصفحه ٢١ : تعالي : ( يوم يدع الدّأع إلي شيءٍ نكرٍ ) (٧)
« أي يوم ينادي
المنادي » (٨)
(٩) وعلي الرغم من تقارب دلالتي
الصفحه ٢٤ : ولهم ما يدّعون ) (٣)
أي ما يتمنون (٤)
وقيل إنّه «راجع إلي معني الدعاء أي ما يدّعيه أهل الجنّة يأتيهم
الصفحه ٢٥ : المثال أوصل وجوه الدعاء إلي سبعة
عشر وجهاً (٧)
جمع بين نظائر الدعاء
في القرآن وتفسيره ـ والرأي عندي ـ أن
الصفحه ٢٨ : : قوّمتها بالنار» (٢)
ثم استعير تقويم العصا
بالنار وتلينها إلي تقويم النفس ظاهراً وباطناً بمعني أن وقوف
الصفحه ٤٠ : التوحيد ـ لاإله إلاّ الله ـ مثلاً لأنّ في قولنا ( الحمد لله
ربّ العالمين )
(٢) « توحيد وحمد
وفي قول لا إله
الصفحه ٤١ : (٣). ومن عظيم الإعجاز بأن تمثل كل آية من
الآيات الأربع قسماً من أقسام فاتحة الكتاب ذهب إلي ذلك الرازي
الصفحه ٤٢ : الإنسان
بوالديه حملته أمّه وهنًا على وهنٍ وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي
المصير )
(٦).
ومن خلال
الصفحه ٤٨ : الدقيق
الذي وردت فيه الاستعذة في القرآن حيث ذهب إلى إنها تكررت في إحدى عشرة مرة كما
تكرر ورود إبليس
الصفحه ٥٠ : الخيرات ودفع
المكروهات وما زال ذلك في الإنسان فطرة في السكون إلى الخير الاستنفار من الشر فهو
في طلب
الصفحه ٥٢ :
مع بعضها وخروجها من معانيها الرئيسة إلى معان أخر فالخبر ـ مثلاً ـ يقع
موقع الإنشاء كما يقع الإنشا