البحث في الدعاء المعاني والصّيغ والأنواع
١٠٠/٣١ الصفحه ١٣٤ :
الخطاب « على العموم قصداً إلى تفظيع حال المجرمين وإن قد بلغت من الظهور إلى حيث
يمتنع خفاؤها البتة فلا
الصفحه ٥ :
كلمة
المركز
الحمد
لله حمداً كثيراً يليق بجلاله ، وصلّي الله نبيّنا محمد وخير البرية آله
الصفحه ٧ : الأولين والآخرين أشرف الأنبياء والمرسلين
نبيّنا محمد الصادق الأمين وعلي آله الغرّ الميامين الذين طابت
الصفحه ١٨ : ) أو بعض مشتقاته
علي معني الاستغاثة دون الإشارة إلي معني الاستعانة ويمثل هذا القسم : مقاتل بن
سليمان في
الصفحه ٣٠ :
الصلاة بمعني الدعاء
يؤيد ذلك كما جاء عن الرسول « إذا دعي أحدكم إلي طعام فليجب فإن كان مضطراً
الصفحه ٣٢ : « العناء بالطلب » (٣) ويقال كذلك « ابتهل إلي الله بالدعاء :
تضرّع واجتهد » (٤)
وأخلص في الدعاء.
قال لبيد
الصفحه ٣٣ : دلالات لفظ القنوت ومعانيها إلي
أكثر من معنى وهي « الطاعة ، والخشوع ، والصلاة ، والدعاء ، والقيام ، وطول
الصفحه ٣٤ :
بالكلام دون غيره من
الخلق لذلك يقال « للمصلي قانت » (١)
أي المتوجه بالكلام إلي خالقه إلاّ أنّ أشهر
الصفحه ٣٥ : بالعبودية ، والثاني الطاعة
(١) وتفرّق بنت الشاطئ بين معني الإقرار والقنوت من خلال السياق
القرآني وتصل إلي أن
الصفحه ٣٦ :
التي لم تنهج طريق الدعاء ولم تقر بالذلة لله تعالى ، والتي ترجع بعد البأساء
والضراء إلي الإشراك والعنت
الصفحه ٣٧ : » (٣)
وذهب الأزهري إلي أن السلام « دعاء للإنسان بأن يسلم من الآفات في دينه ونفسه » (٤).
وورد السلام في
الصفحه ٤٦ : آل عمران : ٣ / ١٣٥.
(٢) سورة الأعراف : ٧ / ٢٠٥.
(٣) الجامع لأحكام القرآن ٣٥٥ : ١.
(٤) سورة
الصفحه ٤٩ : بالله
تعالى إشارة إلي أمرين :
أولهما : إقرار بوحدانيه تعالى من جهة وبكمال صفاته وقدراته من
جهة أخرى إذ
الصفحه ٦٠ : الإشارة إلى ما اخترناه من إطلاق تسمية فعل الدعاء
على هذه الصيغ بدلاً من فعل الأمر كي تتناسب دلالة الفعل مع
الصفحه ٦٣ : تباين القول في الآيتين (٤) حيث ذهب الزمخشري إلى أن قوله تعالى : ( ليضلّوا
) « دعاء بلفظ
الأمر كقوله