تلا (١) : «(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) (٢)». (٣)
١٤٩٢٤ / ١٠٩. وبهذا الإسناد ، عن حفص :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «من كان مسافرا (٤) فليسافر (٥) يوم السبت ، فلو أن حجرا زال عن جبل يوم السبت لرده الله ـ عز ذكره ـ إلى موضعه (٦) ، ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء ؛ فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود عليهالسلام». (٧)
__________________
(١) في «بن» والوسائل ، ج ١٦ : + «قوله تعالى».
(٢) المعارج (٧٠) : ٤. وفي «ع ، ل ، ن ، بف» والوافي : ـ (مِمَّا تَعُدُّونَ).
(٣) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الاستغناء عن الناس ، ح ١٩٦٨ ، إلى قوله : «لم يسأله شيئا إلا أعطاه». الأمالي للمفيد ، ص ٢٧٤ ، المجلس ٣٣ ، ح ١ ، بسنده عن علي بن محمد القاشاني ، عن الأصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ؛ وفيه ، ص ٣٢٩ ، المجلس ٣٩ ، ح ١ ، بسنده عن علي بن محمد القاساني ، عن الأصفهاني ، عن المنقري ؛ الأمالي للطوسي ، ص ٣٦ ، المجلس ٢ ، ح ٧ ، بسنده عن علي بن محمد القاشاني ، عن سليمان بن داود المنقري ؛ وفيه ، ص ١١٠ ، المجلس ٤ ، ح ٢٣ ، بسنده عن علي بن محمد القاساني ، عن حفص بن غياث القاضي. فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٣٦٧ ، إلى قوله : «لا يكون له رجاء إلامن عند الله عزذكره» وفي كل المصادر (إلا الكافي) مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ٣١١ ، ح ١٩٩١ ؛ وفيه ، ص ٤١٥ ، ح ٢٢٢١ ، إلى قوله : «لم يسأله شيئا إلا أعطاه» ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٩٥ ، ح ٢١٠٧٥ ؛ وفيه ، ج ٧ ، ص ١٤٢ ، ح ٨٩٥٣ ؛ وج ٩ ، ص ٤٤٨ ، ح ١٢٤٦٨ ، إلى قوله : «لم يسأله شيئا إلا أعطاه» ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٠٩ ، ح ١٥ ، إلى قوله : «لم يسأله شيئا إلا أعطاه».
(٤) في الوافي : «من أراد سفرا».
(٥) في «ن» : «فيسافر».
(٦) في الوافي : «مكانه».
(٧) المحاسن ، ص ٣٤٥ ، كتاب السفر ، ح ٦ ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود ، عن حفص بن غياث. الخصال ، ص ٣٩٣ ، باب السبعة ، ح ٩٧ ، وفيهما إلى قوله : «لرده الله عز ذكره إلى موضعه» ؛ وفيه ، ص ٣٨٦ ، باب الأربعة ، ح ٦٩ ، وفيهما بسند آخر عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٦٦ ، ح ٢٣٨٩ ، معلقا عن حفص بن غياث. الخصال ، ص ٣٨٥ ، باب الأربعة ، ذيل ح ٦٧ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليهالسلام : من قوله : «ومن تعذرت عليه الحوائج» مع اختلاف يسير. المحاسن ، ص ٣٤٥ ، كتاب السفر ، ح ٧ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف يسير. تفسير القمي ، ج ٢ ، ص ١٩٩ ، مرسلا ، من قوله : «ومن تعذرت عليه الحوائج». كتاب المزار ، ص ٥٨ ، مرسلا ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٥٢ ، ح ١٢٠٨٣ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٤٩ ، ذيل ح ١٤٩٨٧ ، إلى قوله : «لرده الله عز ذكره إلى موضعه» ؛ وفيه ، ص ٣٥١ ، ذيل ح ١٤٩٩٣ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ١٣ ، ح ٢٢ ، وفيهما من قوله : «ومن تعذرت عليه الحوائج».
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
