قولي : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه سوء أو (١) شيء أكرهه ، ثم اتفلي (٢) عن (٣) يسارك ثلاث مرات». (٤)
حديث محاسبة النّفس
١٤٩٢٣ / ١٠٨. علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعلي بن محمد جميعا ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام : «إذا أراد أحدكم أن لايسأل ربه (٥) شيئا إلا أعطاه ، فلييأس من الناس كلهم ، ولا يكون له رجاء إلا من (٦) عند الله عز ذكره ، فإذا علم الله ـ عزوجل ـ ذلك من قلبه ، لم يسأله (٧) شيئا إلا أعطاه ، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها ، فإن للقيامة خمسين موقفا كل موقف مقداره (٨) ألف سنة» ثم
__________________
على رسوله : (إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ). وراجع : تفسير القمي ، ج ٣ ، ص ٣٥٥ ، ذيل الآية ٩ من سورة المجادلة (٥٨).
(١) في «ل» : ـ «سوء أو».
(٢) هكذا في «ل» والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : «ثم انقلبي». وفي شرح المازندراني : «انقلبي ، من الانقلاب في النسخ التي رأيناها ، و «ثلاث مرات» متعلق ب «قولي». والانقلاب إنما هو عن الشق الذي وقع النوم عليه ، كما مر ، لا عن اليسار ، إلا إذا ثبت أنها عليهاالسلام كانت تنام على اليسار ، وهو كماترى. والظاهر أنه تصحيف «اتفلي» بالتاء المثناة الفوقانية والفاء ؛ من التفل ، وهو شبيه بالبزق».
وقال في المرآة : «قوله عليهالسلام : انقلبي عن يسارك ، الظاهر أنه كان : ثم اتفلي عن يسارك ثلاث مرات» ، وجعل «ثلاث مرات» متعلقا ب «انقلبي» ، ثم ذكر احتمالين في معناه.
(٣) في حاشية «ن ، بح ، جت» : «على».
(٤) الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٩ ، ح ٨٨٠١ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٥٠٠ ، ح ٨٥٤٠ ؛ البحار ، ج ٧٦ ، ص ٢٢٠ ، ح ٢٩.
(٥) في الوسائل ، ج ١٦ والأمالي للطوسي والأمالي للمفيد : «الله».
(٦) في الوسائل ، ج ٩ والبحار : ـ «من».
(٧) في الوسائل والبحار والكافي ، ح ١٩٦٨ والأمالى للطوسي : «لم يسأل الله».
(٨) في «بف» وحاشية «ع» : «مقامه». وفي الوافي : «مقام».
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
