مجراها» قال (١) : «فتخرج (٢) من الماء وهي كدرة» قال (٣) : «والقمر مثل ذلك».
قال (٤) : ثم قال علي بن الحسين عليهماالسلام : «أما (٥) إنه لايفزع لهما ، ولا (٦) يرهب بهاتين الآيتين (٧) إلا من كان من شيعتنا (٨) ، فإذا (٩) كان كذلك (١٠) فافزعوا إلى الله ـ عزوجل ـ ثم ارجعوا إليه (١١)». (١٢)
١٤٨٥٧ / ٤٢. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان ، عن الفضل بن إسماعيل الهاشمي ، عن أبيه ، قال :
شكوت إلى أبي عبد الله عليهالسلام ما ألقى من أهل بيتي من استخفافهم بالدين.
فقال : «يا إسماعيل ، لاتنكر ذلك من أهل بيتك ، فإن الله ـ تبارك وتعالى ـ جعل لكل أهل (١٣) بيت حجة يحتج بها على أهل بيته في القيامة ، فيقال لهم : ألم تروا فلانا فيكم؟ ألم تروا هديه (١٤) فيكم؟ ألم تروا صلاته فيكم (١٥)؟ ألم تروا دينه؟ فهلا اقتديتم به ؛ فيكون حجة (١٦) عليهم (١٧) في (١٨) القيامة». (١٩)
__________________
(١) في تفسير القمي : «مجراها ، فيرد الملك الفلك إلى مجراه» بدل «مجراه ، فيرد الفلك ، فترجع الشمس إلى مجراها قال».
(٢) في الوافي : + «الشمس».
(٣) في «بف» وتفسير القمي : + «قال».
(٤) في تفسير القمي : ـ «قال».
(٥) في «بف» وتفسير القمي : ـ «أما».
(٦) في «ع ، ل ، ن ، بف ، بن ، جت» : ـ «لا».
(٧) في الفقيه وتفسير القمي : ـ «بهاتين الآيتين».
(٨) في «بن» : + «قال».
(٩) في شرح المازندراني : «وإذا».
(١٠) في تفسير القمي : «ذلك».
(١١) في تفسير القمي : «وارجعوا». وفي الفقيه : «وراجعوه» بدل «ثم ارجعوا إليه».
(١٢) تفسير القمي ، ج ٢ ، ص ١٤ ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٣٩ ، ح ١٥٠٦ ، مرسلا ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٨٥ ، ح ٢٥٥٦٠ ؛ البحار ، ج ٥٨ ، ص ١٤٦ ، ذيل ح ٤.
(١٣) في «د ، ن» : «لأهل كل».
(١٤) في «م ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «هداه».
(١٥) في «ع ، ل ، ن ، بف ، بن» : ـ «فيكم».
(١٦) في حاشية «جت» والوافي : + «الله».
(١٧) في «ل ، بن» : «عليهم حجة».
(١٨) في «د» : + «يوم».
(١٩) الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٢١ ، ح ٢٤٩١.
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
