قوله (ص) : لا تجتمع أمتي على الخطأ ، أفتونا ولكم الأجر ، والسلام.
ش
|
المراجعة ٨٣ |
٢ ربيع الاول سنة ١٣٣٠ |
هل يمكن الجمع بين ثبوت النص وحمل الصحابة على الصحة؟
إن أولي البصائر النافذة ، والروية الثاقبة ، ينزهون الصحابة عن مخالفة
____________________________________
ج ١ ص ٥٨٦ ، تاريخ ابن شحنة ص ١٦٤ بهامش الكامل ج ٧ وفي الغدير ج ٧ ص ٧٧ عن : تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٥٦ وأعلام النساء ج ٣ ص ١٢٠٧.
تأسف أبي بكر
قال أبوبكر في مرض موته « أما أني لا آسي على شيء في الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت اني لم أفعلهن ـ إلى قوله ـ فأما الثلاثة التي فعلتها : فوددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة وتركته ولو اغلق على حرب ... ».
راجع كلامه هذا في : تاريخ الطبري ج ٣ ص ٤٣٠ ط دار المعارف بمصر وج ٢ ص ٦١٩ ط آخر ، مروج الذهب للمسعودي ج ٢ ص ٣٠١ ، الامامة والسياسة ج ١ ص ١٨ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ ص ١٣٠ وج ٢ ص ٢٠ أفست بيروت على ط ١ بمصر وج ٢ ص ٤٦ ـ ٤٧ وج ٦ ص ٥١ ط مصر بتحقيق محمد أبوالفضل ، عبدالله بن سبأ للعسكري ج ١ ص ١٠٦ ، العقد الفريد ج ٤ ص ٢٦٨ ط لجنة التأليف والنشر وج ٢ ص ٢٥٤ ط آخر.
ونقله العسكري في عبدالله بن سبأ ج ١ ص ١٠٦ عن : كنز العمال ج ٣ ص ١٣٥ ، ومنتخب الكنز بهامش أحمد ج ٢ ص ٢٧١ ، الاموال لابي عبيدة ص ١٣١ ، لسان الميزان ج ٤ ص ١٨٩ ، تاريخ الذهبي ج ١ ص ٣٨٨ ، مرآة الزمان للسبط بن الجوزي ، ترجمة أبي بكر من تاريخ دمشق.
