....................
__________________
من احداث السنة الحادية عشرة من تاريخه المشهور ، وابن عبد ربه المالكي في حديث السقيفة من الجزء الثاني من العقد الفريد ، وأبوبكر احمد بن عبدالعزيز الجوهري في كتاب السقيفة كما في ص ١٣٤ من المجلد الاول من شرح النهج الحميدي الحديدي ، والمسعودي في مروج الذهب نقلا عن عروة بن الزبير في مقام الاعتذار عن اخيه عبدالله ، اذ هم بتحريق بيوت بني هاشم حين تخلفوا عن بيعته ، والشهرستاني نقلا عن النظام عند ذكره الفرقة النظامية من كتاب الملل والنحل ، وأفرد ابومخنف لاخبار السقيفة كتابا فيه تفصيل ما أجملناه. وناهيك في شهرة ذلك وتواتره قول شاعر النيل حافظ ابراهيم في قصيدته العمرية السائرة الطائرة :
|
وقولة لعلي قالها عمر |
|
اكرم بسامعها اعظم بملقيها |
|
حرقت دارك لا أبقى عليك بها |
|
ان لم تبايع وبنت المصطفى فيها |
|
ما كان غير ابي حفص بقائلها |
|
أمام فارس عدنان وحاميها |
هذه معاملتهم للامام الذي لا يكون الاجماع حجة عندنا إلا اذا كان كاشفا عن رأيه ، فمتى يتم الاحتجاج بمثل اجماعكم هذا علينا ، والحال هذه يا منصفون؟! (منه قدس).
____________________________________
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ ص ١٣٤ وج ٢ ص ١٩ ط ١ بمصر وج ٢ ص ٥٦ وج ٦ ص ٤٨ ط مصر بتحقيق محمد أبوالفضل وج ١ ص ١٥٧ ط دار الفكر ، تاريخ الطبري ج ٣ ص ٢٠٢ ، الملل والنحل للشهرستاني ج ١ ص ٥٧ نقلا عن النظام ط دار المعرفة في بيروت وبهامش الفصل لابن حزم ج ١ ص ٧٣ ط مصر ، بحار الانوار ج ٢٨ ص ٣٣٨ و ٣٣٩ ط الجديد ، الغدير للاميني ج ٧ ص ٧٧.
ونقله في كتاب عبدالله بن سبأ ج ١ ص ١٠٨ عن : انساب الاشراف للبلاذري
