كالأمالي من المؤلفات التي شاع تأليفها بين المحدّثين ، كان يجمع كلّ محدّث ما كان عنده من الأخبار التي علا سندها وقلّت وسائطها وقرب إسنادها إلى المعصوم عليهالسلام في مؤلف مخصوص ، وكانوا يفتخرون ويبتهجون به.
ومنه قرب الإسناد للشيخ الجليل عبد الله بن جعفر الحميري ، وبقي من أجزائه قرب الإسناد إلى الصادق وإلى الكاظم وإلى الرضا عليهمالسلام إلى الآن ، والباقي ضاع من حوادث الزمان.
وقرب الإسناد للمحدّث الجليل علي بن إبراهيم القمّي.
وقرب الإسناد لمحمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني.
وقرب الإسناد لمحمّد بن جعفر بن بطة.
... إلى غير ذلك.
وقد صرّح المدقق المقدس الأردبيلي في حديقة الشيعة بأن قرب الإسناد لعلي بن بابويه وقع بيده بعد تأليفه آيات الأحكام ، وكان بخطّ مؤلّفه ، وقد أخرج منه بعض الأخبار في الحديقة (١).
واعلم أن ضبط أسامي مشايخ هذا الشيخ الجليل متوقف على تصفح أسانيد أخبار كتب ولده أبي جعفر الصدوق الموجودة في هذه الأعصار ، وهو متوقف على الفراغ من شغل أهم غير ميسور لنا ، والذي حضرنا من أساميهم :
أ ـ سعد بن عبد الله الأشعري.
ب ـ وعلي بن إبراهيم (٢) القمي.
ج ـ ومحمّد بن يحيى العطار.
د ـ وعبد الله بن جعفر الحميري.
ه ـ وأحمد بن إدريس الأشعري.
__________________
(١) حديقة الشيعة : ٥٦٤.
(٢) لم يذكر في المشجرة له شيخا سوى هذا.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
