المعجزات عليك لعنة الله؟! فأخرج بقفاه فما رأيناه بعدها بقم (١).
وقال النجاشي : علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي أبو الحسن ، شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم ، كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمهالله وسأله مسائل ، ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود (٢). إلى آخر ما تقدم في ترجمة الصدوق (٣) ، ثم عدّ تصانيفه ، وقال : أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذانيّ رحمهالله قال : أخذت أجازه علي ابن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه ، ومات علي بن الحسين سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم.
وقال جماعة من أصحابنا يقولون : كنّا عند أبي الحسن علي بن محمّد السمري رحمهالله فقال : رحم الله علي بن الحسين بن بابويه ، فقيل له : هو حي فقال : إنه مات في يومنا هذا فجاء الخبر بأنه مات فيه (٤).
وقال الشيخ في كتاب الغيبة : وأخبرني جماعة عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن بابويه ، قال : حدثني جماعة من أهل قمّ ، منهم علي بن أحمد بن عمران الصفار ، وقريبه علوية الصفار ، والحسين بن أحمد بن إدريس رحمهمالله قالوا : حضرنا بغداد في السنة التي توفي فيها أبي رضياللهعنه علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه ، وكان أبو الحسن علي بن محمّد السمري يسألنا كلّ قريب
__________________
(١) الغيبة للطوسي : ٢٤٧.
(٢) تقدم في صفحة : ٢٥٩ كونه : أبو جعفر محمّد بن علي الأسود ، انظر هامش رقم ١ صفحة : ٦٣٦.
(٣) تقدم في صفحة : ٢٦٠.
(٤) رجال النجاشي : ٢٦١ / ٦٨٤.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
