انتهى.
ومن نظر إلى أمالي أبي علي ابن الشيخ ، والأخبار التي رواها فيه بتوسط الحفّار ، وتأمّل في متونها علم أن هذه النسبة كما قال في غاية الغرابة!
وله كتاب الأمالي ، ينقل عنه ابن شهرآشوب في المناقب.
وقال السيد الأجل بحر العلوم في رجاله ـ بعد نقل عبارة الإجازة ، وعدّه العلامة ، وجماعة أخرى من مشايخه العامة ـ ما لفظه : الذي ذكر أنهم من رجال العامة لا يحضرني رواية الشيخ عنهم في كتابي الرجال ، إلاّ أبا علي بن شاذان ، فقد روى عنه في ترجمة يحيى بن الحسن صاحب كتاب النسب (١) ، وهلال الحفّار ، فإنه قال في ترجمة إسماعيل بن علي بن علي أخي دعبل الخزاعي : أخبرني برواياته كلّها الشريف أبو محمّد المحمّدي ، وسمعنا هلال الحفار روى عنه مسند الرضا عليهالسلام وغيره ، فسمعناه منه ، وأجاز لنا باقي رواياته (٢) ، ويبعد أن يكون هذا الرجل من العامة ، ولم أجد له ذكرا في رجالهم (٣). انتهى.
يه ـ الشيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن داود الفحام ، المعروف بابن الفحّام السرّ من رآئي ، صرّح في البحار وغيره أنه أستاذ الشيخ (٤).
وفي أمالي أبي علي أحاديث كثيرة رواها الشيخ عنه أكثرها دالّة على تشيّعه (٥) ، فلاحظ.
يو ـ أبو عمرو عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي ، وهو الواسطة
__________________
(١) فهرست الشيخ : ١٧٨ / ٧٨٠.
(٢) فهرست الشيخ : ١٣ / ٣٧.
(٣) رجال السيد بحر العلوم ٤ : ١٠١.
(٤) بحار الأنوار ١٠٧ : ١٣٦ ، وانظر كذلك أمالي الطوسي ١ : ٢٩١.
(٥) أمالي الشيخ ١ : ٢٨٢ و ٢٨٣ و ٢٨٤ و ٢٨٥.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
