والحسين بن الحسن بن أبان ، مرّة في رجال العسكري عليهالسلام ، وأخرى في من لم يرو عنهم عليهمالسلام (١). إلى غير ذلك ممّا يقف عليه الناظر.
وقيل أو يقال في دفع هذا التناقض وجوه :
أ ـ الأخذ بظاهره حذرا من التناقض ، والحكم بالتعدد ، كما فعله ابن داود في أكثر المقامات ، وفيه ما هو مذكور في تراجمهم.
ب ـ إن الشيخ قد يقطع على رواية الراوي عنهم عليهمالسلام بلا واسطة ، فيذكره في باب من روى ، وقد يقطع بعدمها فيذكره في من لم يرو عنهم عليهمالسلام وقد يشكّ في ذلك ولا يمكنه التفحص عن حقيقة الحال فيذكره في البابين تنبيها على الاحتمالين (٢) ، كذا حكي عن المحقق الشيخ أسد الله الكاظمي.
ج ـ إن الرجل قد يروي عنهم بلا واسطة ، وقد يروي بواسطة ، فيذكره في البابين.
د ـ ما ذكره الفاضل الشيخ عبد النبيّ الكاظمي في تكملة الرجال ، من أنه قد يقع الخلاف في ملاقاة الراوي للمعصوم عليهالسلام فيذكره في البابين (٣) ، إشارة إلى الخلاف ، وجمعا للأقوال.
هـ ـ إن الرجل ربّما صحب إماما أو إمامين ، ولم يرو ، إذ الصحبة لا تستلزم الرواية سيّما مع قوله في الخطبة : ثم أذكر بعد ذلك من تأخر زمانه عن الأئمة عليهمالسلام من رواة الحديث ، أو من عاصرهم ولم يرو عنهم (٤) ،
__________________
(١) رجال الشيخ : ٤٣٠ / ٨ و ٤٦٩ / ٤٤.
(٢) انظر تكملة الرجال ١ : ١٤ ، فقد نقل القول عن بعض مشايخه ولعلّه أسد الله الكاظمي ، والله أعلم.
(٣) تكملة الرجال ١ : ١٣.
(٤) رجال الشيخ : ٢.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
