وفي الرواشح للمحقق الداماد : إن أبا العباس النجاشي شيخنا الثقة الفاضل ، الجليل القدر ، السند المعتمد عليه المعروف (١). إلى آخره.
وفي فهرست البحار بعد عدّ كتابه في الرجال ، وكتاب الكشي : وكتابا الرجال عليهما مدار العلماء الأخيار في الأعصار والأمصار (٢).
وفي مزاره نقلا عن كتاب قبس المصباح للشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتي تلميذ علم الهدى ، وشيخ الطائفة ، قال : قال : أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي ببغداد ، وكان شيخا بهيّا ، صدوق اللسان عند المخالف والمؤالف. انتهى.
ومنه يظهر أنه كان يكنى : بابي الحسين أيضا ، كما صرّح به العلامة أيضا في إجازته الكبيرة (٣) ، والسيد جمال الدين أحمد بن طاوس في رجاله ، على ما نقله المحقق صاحب المعالم في أوّل كتابه التحرير الطاووسي (٤).
وبالجملة فجلالة قدره ، وعظم شأنه في الطائفة ، أشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات ، بل الظاهر منهم تقديم قوله ولو كان ظاهرا على قول غيره من أئمة الرجال في مقام المعارضة في الجرح والتعديل ولو كان نصّا.
وقال الشهيد في المسالك : وظاهر حال النجاشي أنه أضبط الجماعة ، وأعرفهم بحال الرجال (٥).
وقال سبطه في شرح الاستبصار بعد ذكر كلام النجاشي ، والشيخ في
__________________
(١) الرواشح السماوية : ٧٦.
(٢) بحار الأنوار ١ : ٣٣.
(٣) بحار الأنوار ١٠٧ : ١٣٧ ، وكنيته هنا : أبو الحسن.
(٤) التحرير الطاووسي : ٢٥.
(٥) مسالك الأفهام ١ : ٤٠٥.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
