بحجزتنا ، فالى أين؟! إلى الجنّة وربّ الكعبة. قالها ثلاثا (١).
الثاني : الشيخ الجليل أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمّد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمّد بن عبد الله النجاشي ، الذي كان زيديا ، ثم رجع ، وهو الذي ولى الأهواز ، وكتب إلى أبي عبد الله عليهالسلام يسأله ، فكتب عليهالسلام إليه رسالة معروفة بالرسالة الأهوازية ، التي نقلها السيد محيي الدين في أربعينه (٢) ، والشهيد الثاني في كشف الريبة (٣) ، مسندا إليه عليهالسلام.
وعبد الله النجاشي ابن عثيم بن أبي السمّال سمعان بن هبيرة الشاعر ابن مساحق بن بجيرة بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان ابن أسد بن خزيمة بن مدركة بن (اليسع بن) (٤) إلياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان ، العالم النقاد البصير ، المصطلع الخبير ، الذي هو أفضل من خطّ في فنّ الرجال بقلم ، أو نطق بفم ، فهو الرجل كلّ الرجل ، لا يقاس بسواه ، ولا يعدل به من عداه ، كلّما زدت به تحقيقا ازددت به وثوقا ، وهو صاحب الكتاب المعروف الدائر الذي أتّكل عليه كافّة الأصحاب.
قال العلامة الطباطبائي : وأحمد بن علي النجاشي ، أحد المشايخ الثقات ، والعدول الإثبات ، من أعظم أركان الجرح والتعديل ، وأعلم علماء هذا السبيل ، أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه ، وأطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه (٥).
وفي الخلاصة : ثقة ، معتمد عليه عندي (٦).
__________________
(١) كنز الفوائد ١ : ٨٧.
(٢) أربعين ابن زهرة : ٤ / ٦.
(٣) كشف الريبة : ١٢٢.
(٤) كذا في المخطوطة والحجرية ، والظاهر كونها زيادة.
(٥) رجال بحر العلوم : ٢ / ٣٥.
(٦) رجال العلامة : ٢٠ / ٥٣.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
