البحث في ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام
١٦/١ الصفحه ٣٠ : عليهالسلام أنّه قال : « هي الأنهار والعيون والآبار » (١).
وبالثانية
والثالثة : أنّهما واردان أيضا في معرض
الصفحه ٤١٥ : النابع وتطهيره بالنزح ، وهو صريح بعض من قاربناه عصرا ،
قائلا ، « بأنّه يلحق بالبئر العيون الصغار الغير
الصفحه ٥٠٥ : هذا الباب
بعض العيون النابعة الّتي يخرج منها الماء إلى حدّ معيّن لا يتعدّاه إلى وجه الأرض
على وجه يجري
الصفحه ٤١٨ : فهو مجرّد تحكّم ، وفيه نظر.
ومنها
: أن يكون
المراد به ما يحترز به عن بعض العيون أو الآبار الّتي لها
الصفحه ٧٦٣ : ء القرارين ورخاوة الأرض إذا كانت البئر في جهة
الشمال ، بناء على أنّ جهة الشمال أعلى وأنّ مجاري العيون كما
الصفحه ٣٣ : في ذلك عرفا كما نشاهده بطريق الحسّ والعيان ، وبذلك ينقدح أيضا
__________________
(١) رياض المسائل
الصفحه ٨٣ : النجاسة الواقعة
فيه أكثر منه بحسب الكمّيّة والمقدار ، لضرورة قضاء الوجدان المطابق للحسّ والعيان
بأنّ
الصفحه ٩٠ : ذلك ممّا يدفع ضرورة الحسّ والوجدان ويقطع بديهة ما
يشاهد بالعيان.
وإن شئت :
فاستوضح ذلك بملاحظة
الصفحه ٢٢٥ : الملازمة بين الكرّيّة وعدم قبول التغيير فهو ممّا يشهد
بكذبه الضرورة والعيان ، فكم من كرّ بل كرور يقبل
الصفحه ٤١٤ : .
ويظهر الفائدة
في العيون الصغار الغير السائلة ، الّتي ينبع منها الماء إلى مرتبة فيقف عليها
حتّى يؤخذ منه
الصفحه ٤١٦ : ، تعرف أنّ بعض الكلمات المذكورة ليس في محلّه
، فالاستناد في نفي دخول ما فرض من العيون في اسم الجاري إلى
الصفحه ٤٢٣ :
، سلّمنا عدم اعتبار الاجتماع ، لكن وجود الكرّ أيضا متّصلا غير معلوم ، لجواز أن
يحصل في بعض العيون الما
الصفحه ٤٢٥ : والعيان ، بل هو كلّما نزح كان الباقي منه على
تغيّره إلى أن لا يبقى منه شيء ، كما لا يخفى ، والتعليل ورد
الصفحه ٦١٥ : الكبار الّذي ينبع الكرّ أو أزيد منه دفعة فلا
إشكال فيه.
نعم ينبغي
التربّص في العيون [الصغار] وفيما لا
الصفحه ٧٦٢ : عليهالسلام : « عن البئر يكون إلى جنبها الكنيف؟ فقال : إنّ مجرى
العيون كلّها مع (٢) مهبّ الشمال ، فإذا كانت