البحث في ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام
٢٢/١ الصفحه ١٧٢ :
وسعيد بن المسيّب (١) والحسن البصري (٢) وعكرمة (٣) وعطا (٤) وطاوس (٥) وجابر بن زيد
الصفحه ٧٣٨ :
ويشهد له أنّه
لا يفهم عرفا فرق بين ورود الأسباب المتعدّدة لحكم شخصي ، مثل قوله : « إن زنى زيد
الصفحه ٢٩ : الاختلاف بينهما اختلافا في المصداق دون المسمّى ،
نظير ما لو اختلف زيد وعمرو ـ بعد اتّفاقهما على أنّ لفظة
الصفحه ٣٨٤ : ، كما
في قولك : « زيد إنسان » فإنّ أقصى ما يدلّ عليه ذلك إنّما هو كون زيد فردا من
الإنسان ، وأمّا أنّه
الصفحه ٦٠٩ : المعنى لأنّه من ضروريّات الوجدان ، كما يفصح
عنه ملاحظة قولنا : « إن قام زيد فأكرمه » ، وقولنا : « إن كان
الصفحه ٢٧ : عمر ، سمع من عمر وعثمان وزيد بن ثابت وعائشة وأبي
هريرة وسعد بن أبي وقّاص ، واختلف في سنة وفاته ، فقيل
الصفحه ٥٣ :
القياس باعتبارات شتّى ما لو قيل : « زيد يأكل ولا يأكل » ، « يشتغل ولا يشتغل » ،
« يعطي ولا يعطي » ، وما
الصفحه ٩١ :
لا نعقل في تلك الصورة تغيّرا ، بل الّذي نعقله أنّه ضعف بذلك من الماء تغيّره
السابق ، لا أنّه زيد على
الصفحه ١٤٢ : بشر بن زيد ... بن كلب بن مرّة الناسب ،
العالم بالأيّام ، المشهور بالفضل والعلم ، وكان يختصّ بمذهبنا
الصفحه ١٥٢ :
وكثرتها ، فيجوز أن يكون الخبر ورد موافقا لهم ، والّذي يبيّن ذلك أنّ الحسن بن
صالح راوي هذا الحديث زيدي
الصفحه ١٧١ : ، روى عن النبيّ ، وروى عنه ابنه أبو عبيدة وعمر بن الخطّاب
وقيس بن أبي حازم ، وأبو وائل وزيد بن وهب
الصفحه ٢٥٩ : أصابه » على حدّ
قولك : « إن رزقت ولدا فاختنه ، وإن رزقت مالا فاحمد الله ، وإن قدم زيد من السفر
فاستقبله
الصفحه ٣٠٤ : ءك زيد فلا تكرمه
»
يدفعها : ـ مع
ما فيها ممّا ذكرناه مرارا ـ كفاية ما في الملاقاة المستفادة من الرواية
الصفحه ٣٠٦ : الله ، ولعدم إكرام
كثير من آحاد الناس أسبابا كثيرة ، منها : مجيء زيد ، غير أنّه خارج عن القول
بحجّيّة
الصفحه ٤٤١ : الحكم ، بل غايته المشاركة في أصل الحكم وإن
تغاير في المشبّه والمشبّه به ، ألا ترى أنّه لو قيل : « زيد