والتكشيف : كتاب مصباح الزائر وجناح المسافر ، ثلاث مجلّدات (١) ، انتهى.
وإنشاؤه في هذا السنّ هذه الأدعية يعدّ من خوارق العادة ، ومنه يظهر وجه عدم مشابهته ـ كاللهوف ـ لسائر مؤلفاته من ذكر الأسانيد وبيان الأسرار.
الثالث : قال في اللّؤلؤة : وأمّهما ـ أي السيد رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ـ على ما ذكره بعض علمائنا ـ بنت الشيخ المسعود الورّام بن أبي الفوارس ابن فراس بن حمدان. وأمّ أمّهما بنت الشيخ الطوسي ، وأجاز لها ولأختها أمّ الشيخ محمّد بن إدريس جميع مصنّفاته ، ومصنفات الأصحاب (٢) ، ونقله صاحب الروضات أيضا معتمدا عليه ، وزاد : ووقع النصّ على جدتيهما له من جهة الأم في مواضع كثيرة من مصنّفات نفسه ، فليلاحظ (٣). انتهى.
ولا يخفى أنّ الذي يظهر من مؤلفات السيد أن أمّه بنت الشيخ ورّام الزاهد ، وأنه ينتهي نسبه من طرف الأب إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمهالله ، ولذا يعبّر عنه أيضا بالجدّ ، وأمّا كيفيّة الانتساب إليه فقال السيد في الإقبال : فمن ذلك ما رويته عن والدي ـ قدس الله روحه ، ونوّر ضريحه ـ فيما قرأته عليه من كتاب المقنعة بروايته عن شيخه الفقيه حسين بن رطبة رحمهالله عن خال والدي السعيد أبي علي الحسن بن محمّد ، عن والده محمّد بن الحسن الطوسي ـ جدّ والدي من قبل أمه ـ عن الشيخ المفيد (٤). إلى آخره فظهر أنّ انتساب السيّد إلى الشيخ من طرف والده أبي إبراهيم موسى الذي أمّه بنت الشيخ ، لا من طرف أمّه بنت الشيخ ورّام.
وما ذكروه من أنّ أمّ أمّ السيّد ـ يعني زوجة ورّام ـ بنت الشيخ ، فباطل
__________________
(١) بحار الأنوار ١٠٧ : ٣٩.
(٢) لؤلؤة البحرين : ٢٣٦.
(٣) روضات الجنات ٤ : ٣٢٥.
(٤) الإقبال : ٨٧.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
