من تصانيفه الاسم المبارك ( الله ) إلاّ ويعقّبه بقوله : جلّ جلاله.
وقال العلامة في منهاج الصلاح في مبحث الاستخارة : ورويت عن السيد السند السعيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس ، وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه (١). انتهى.
وكان دأبه في زكاة غلاته ـ كما ذكره في كتاب كشف المحجة ـ أن يأخذ العشر منها ، ويعطي الفقراء الباقي منها (٢). وكتابه هذا مغن عن شرح حاله ، وعلوّ مقامه ، وعظم شأنه ، فلنذكر في ترجمته مطالب اخرى نافعة مهمّة :
الأول : عدّ العلامة المجلسي في أول البحار من كتبه ، كتاب ( ربيع الشيعة ) (٣) وقال بعد ذلك : وكتب السادة الأعلام أبناء طاوس كلّها معروفة ، وتركنا منها كتاب ربيع الشيعة ، لموافقته لكتاب أعلام الورى في جميع الأبواب والترتيب ، وهذا ممّا يقضي منه العجب (٤).
__________________
(١) منهاج الصلاح : لم نعثر عليه فيه.
(٢) كشف المحجّة : ١٤٣.
(٣) بحار الأنوار ١ : ١٢.
(٤) العجب منهم كيف نسبوا إلى مثل السيد الأجل علي بن طاوس هذا الكتاب ونتعوذ في هذه النسبة بمحض الشهرة فإنه رحمهالله عدّ مصنفاته في مواضع متعددة من تصنيفاته ولم يعد منها كتابا موسوما بربيع الشيعة.
ثانيا : ان دأبه وديدنه ذكر اسمه أول الكتاب بل أول كل باب بل يسمي نفسه في العلامات المنفصلة عن سابقها وفي هذا الكتاب من أوله إلى آخره ليس من اسم علي بن طاوس عين ولا أثر.
وثالثا : ان عادته ذكر خطب طويلة كثيرة الألفاظ والمعاني في الحمد والثناء لنعم الله وآلائه والصلاة والسلام على خير رسله وأنبيائه وأوصيائه. فكيف يسلمون النسبة ويفرضونها صدقا ثم يتعجبون.
وهذا دليل على أن الشهرة وان كان من العلماء والخواص أو لداعة.
وأقول لا شك في أن واحدا من الطلاب المتوسطين الفاقدين للأسباب والكتب وجه كتاب إعلام الورى للطبرسي وسقط عنه الورق الأول فلم يعرف أنه إعلام الورى وسأل عن جماعة
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
