لو ـ قوله : وحسب الدلالة على كونه من كبار السنيّة. إلى آخره.
هو كسابقه ، هذا المولى علي القوشجي يقول في مفتتح شرحه على التجريد : وإن كتاب التجريد الذي صنفه في هذا الفن المولى الأعظم ، والحبر المعظم ، قدوة العلماء الراسخين ، أسوة الحكماء المتألّهين ، نصير الحق والدين ، محمّد بن محمّد الطوسي قدس الله نفسه ، وروّح رمسه ، تصنيف مخزون بالعجائب ، وتأليف مشحون بالغرائب (١).
وأنت خبير بأن القوشجي من المتعصبين المعروفين ، والمولى الأولى نصير الدين أبغض العلماء في قلوبهم ، وأشدّهم عليهم ، وأضرّهم بهم علما وعملا ، وقتلا ونهبا ، وبه قطع الله تعالى دابر خلفائهم العباسيين ، ومع ذلك يمدحه بما ترى ، ويترحم عليه ، والقطب في الغرب في بلد المخالفين ، مشتغل بالعلوم العقلية ، والتفتازاني المعاصر له في الشرق لم يظهر له منه ما يوجب تنفره منه ، ففعل به ما يعامل به أهل كلّ فن بمشاركيهم فيه ، وإن سرحت بريد الطرف في مسارح الصحف رأيت للقوشجي فيما فعله نظائر كثيرة.
لز ـ قوله : مع أن القطب المذكور. إلى آخره.
أمّا كتبه في المنقول فما عثر عليها ، وأمّا في المعقول فقال في أوّل شرح المطالع : والصلاة على خير بريّته ، وخليفته في خليفته ، محمّد وآله خير آل ما ظهر لا مع آل ، وخطر معنى ببال (٢).
وعثرت على جلد الإلهيات من المحاكمات ليس لأوّلها خطبة ، وقال في آخره : وفقنا الله وجميع طالبي الحكمة لدرك الحقّ ، ووقفنا على مقامات الصدق ، إنه على كل شيء قدير ، وبالإجابة جدير ، وصلى الله على سيّدنا محمّد
__________________
(١) شرح تجديد العقائد : ٢.
(٢) شرح الشمسية : غير متوفر لدينا.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
