ابن الأثير الجزري في مختصر ابن خلّكان ، وعن الصفدي في الوافي بمقدار خمسين بيتا مع إسقاطه جملة من عباراته ، ثم يقول هذا الكلام في هذا المقام ، ولو لا خوف الإطالة لأشرت إلى ما عثرت عليه من هذا الباب.
لا ـ ومنهم السيوطي في كتابه (١). إلى أخره.
يعني هو من الذين ترجموا القطب ، وممن لا يذكرون أبدا أحدا من علمائنا ، وهذا أغرب من سابقه ، فإن في الطبقات ترجمة جماعة من أصحابنا ومدحهم والثناء عليهم لا بدّ لنا من ذكر بعضهم ، وبعض ما قال فيهم :
فقال فيها : أبان بن تغلب بن رباح الجريري أبو سعيد البكري ، مولى ابن جرير بن عباد ، قال ياقوت : كان قارئا فقيها لغويّا إماميا ، ثقة عظيم المنزلة ، جليل القدر ، روى عن علي بن الحسين ، وأبي جعفر ، وأبي عبد الله عليهمالسلام ، وسمع العرب ، وصنّف غريب القرآن وغيره (٢) ... إلى آخره.
وقال : علي بن الحسين بن موسى ـ إلى آخر النسب ـ نقيب العلويين ، أبو القاسم الملقب بالمرتضى علم الهدى أخو الرضي. قال ياقوت : قال أبو جعفر (٣) الطوسي : توحّد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله مثل الكلام والفقه وأصول الفقه ، والأدب من النحو والشعر ومعانيه واللغة ، وغير ذلك ، وله تصانيف (٤). إلى آخره.
__________________
(١) بغية الوعاة ٢ : ٢٨١.
(٢) بغية الوعاة ١ : ٤٠٤ ، ومعجم الأدباء ١ : ١٠٨ ، هذا ولفظ : إماميا لم يرد في المعجم ، فلاحظ.
(٣) في المخطوط والحجرية : أبو القاسم ، وما أثبتناه من المصدر. وهو الشيخ الطوسي في الفهرست : ٩٨ / ٤٣١.
(٤) بغية الوعاة ٢ : ١٦٢ / ١٦٩٩ ، ومعجم الأدباء ١٣ / ١٤٧.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
