وفي تاريخ وقائع السنين ، للأمير إسماعيل خاتون آبادي : إن في سنة ٩٣٩ صدر الرقم ، وأشار إلى الرقم المذكور قال : وإني قرأته من أوّله إلى آخره قال : وفي سنة ٩٤٠ كان وفاة الشيخ المحقق المدقق ، مروّج مذهب أهل البيت
__________________
الزعيم المومى إليه ومتعلقيه في زمن الغياب كزمن الحضور مستثنى من الحوالات والمطالبات ومن حيث ان جانب السرير للعالم العظيم هو مجمع الأكابر والاشراف والأمراء والحكام وأعيان الممالك المحروسة فليلازم كلّ لمقتدى الأنام المومى إليه كائنا من كان فإن المعظم المشار إليه لم يذهب إلى زيارة أحد فليراع حكام العراق العربيّة حفظ هذه القاعدة وليقدموا وظائف الملازمة له. ولا يطمعوا في الاستقبال والذهاب إلى زيارتهم من الشيخ المومى إليه. فكيف أن يكلفوه الحضور في مجلسهم! وليراعوا الأدب بنوع في جميع الأبواب حتى لا يتصور المزيد عليه.
وقد قرّر أنّ ما كان باقيا من مقرّري السنوات السابقة من دار الضرب أن يوصلوا إليه بلا تعلل وأن يودعوا سكّة الحلّة مدينة المؤمنين عند وكلاء العالي المرتبة المومى إليه ولا يضربوا السكّة بدون حضورهم ، وأن يحترزوا من المخالفة. ومن حيث أنّه على حسب الحكم جميع محصولات البرقانيّة وتوابعها من حصّة الأرباب والديوان قد قرر في وجه القدسي السمات المومى إليه ، فليقرروا حسب المسطور ولا يطلبوا عوض البذر وأن يعلموه في عهدتهم وأن يقبضوه وإن كان سنده بأي عبارة وتاريخ وأن لا يعولوا على تقدم تاريخه أو تأخره وأن يعلموا المومى إليه مركز الإفاضة مرخصا في عدم تمكين حكم النقيض وتعزير من يخالف هذا الحكم ويساعدوه في ذلك مساعدة بالغة.
وأن يخافوا من المخالفة التي توجب المؤاخذة وليعلموا الأحكام المذكورة مقرّرة على ذلك الحكم ، وأن لا يتجاوزوا من حكم الملك المطاع في العالم الذي صدر من تاريخ الشهر المحرم سنة ست وثلاثين وتسعمائة في جميع هذه الأبواب بتمام قيودها وأن لا يعدلوا عنها وأن يحسبوا المخالف معلونا ومطرودا بمقتضى الآية الكريمة. ويعدوهم من مردودي هذا البيت الجليل وأن يعلموا من هذه الأبواب ممنوعا ولا يقصروا وأن يعلموا في ذمتهم وأن يؤدّوا كل سنة في هذا الباب ، وأن لا يطلبوا عنوانا مجدّدا وأن يعدوا الشكر والشكوى من وكلاء ذلك العالم ومنصوبيه عظيما ومؤثّرا.
تحريرا في سادس عشر شهر ذي الحجّة الحرام سنة ، ٩٣٩ وفي جانب هذا الرقم قد كتب نواب الملك طهماسب أنار الله برهانه بخطه الشريف بعنوان آداب الشهادة وطريقها بهذه العبارة : الاحكام المسطورة وجميع الأحكام التي صدر في حق مقتدى الأنام المومى إليه فليعلم ممضيا ومنفّذا وليعلم من يخالفها ملعونا ومطرودا ، كتبه طهماسب. انتهى.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
