وقالوا للسلطان : إنه ذكر في كتابه كذا وكذا ، واستحق لإجراء الحد عليه. فقال : ما جزاؤه؟ فقالوا : أن يضرب بالدرّة العدد الفلاني. فقال : الأمر إليكم فقاموا وأسرعوا في إجراء هذه العقوبة عليه ، فمات رحمهالله شهيدا ، وكان ذلك في أكبرآباد من أعاظم بلاد الهند ومرقده هناك يزار ويتبرك به ، وكان عمره قريبا من سبعين.
ثم إن شيخنا الأجلّ الرباني الشهيد الثاني ، يروي عن جماعة :
١ ـ أولهم : العالم الجليل السيد حسن بن السيد جعفر الأعرج الحسيني ، وقد مرّ ذكره (١).
٢ ـ ثانيهم : الشيخ النبيل أحمد بن محمّد بن خواتون العاملي العيناثي.
عن أبيه ، بطريقه الآتي في ترجمة المحقق الثاني (٢).
٣ ـ ثالثهم : الشيخ الأجل الأعظم نور الدين علي بن عبد العالي الميسي العاملي ، زوج خالته ، ووالد زوجته الكبرى.
قال الشهيد الثاني رحمهالله في إجازته الكبيرة ـ بعد عدّ مؤلّفات الشهيد الأول ـ : أرويها عن عدّة مشايخ بطرق عديدة ، أعلاها سندا عن شيخنا الإمام الأعظم ، بل الوالد المعظم ، شيخ فضلاء الزمان ، ومربّي العلماء الأعيان ، الشيخ الجليل الواعظ ، المحقق العابد الزاهد ، الورع التقي ، نور الدين علي ابن عبد العالي الميسي (٣). إلى آخره.
وفي الأمل : له شرح رسالة صيغ العقود والإيقاعات ، وشرح الجعفرية ، ورسائل متعددة (٤).
__________________
(١) مرّ في صفحة : ٢٣٤.
(٢) يأتي في صفحة : ٢٩١.
(٣) انظر بحار الأنوار ١٠٨ : ١٤٩.
(٤) أمل الآمل ١ : ١٢٣.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
