أبو الحسين الراوندي. قال منتجب الدين : عالم صالح شهيد (١).
وقال : الشيخ الإمام جمال الدين أحمد بن الحسين بن محمّد بن حمدان الحمداني ، عالم ورع شهيد (٢).
وفي الرياض في ترجمة ابن بطريق في ذكر من يروي عنه : ومنهم الشهيد النقيب مجد الدين أبو عبد الله أحمد بن أبي الحسين بن علي بن أبي الغنائم المعمّر ابن محمّد بن أحمد بن عبيد الله الحسيني (٣).
والجليل السيد تاج الدين الآوي الشهيد. في الرياض : كان من أجلة علماء الإمامية ، وكان معاصرا للعلامة ، ولم أعلم اسمه (٤) ، فلاحظ.
وقال القاضي نور الله في مجالس المؤمنين : إن السيد تاج الدين الآوي كان سيّدا فاضلا عظيما ، ذا همّة عالية ، واقتدار وأهبه وافية ، ولمّا رجع السلطان أولجايتو (٥) من مذهب أهل السنة وصار شيعيا طلب هذا السيد إلى حضرته ، وكان من مقرّبي مجلسه الخاص ، وظهر من هذا السيد آثار عظيمة في تعصبه للدين المبين ، واغتاظ جماعة كثيرة من أمراء تلك الدولة ووزرائها ـ الذين كانوا من أهل السنة ـ من جهة إبطاله لمذهبهم ، إلى أن مات السلطان واغتنموا الفرصة واتّهموا هذا السيد بمخالفته مع المخالفين لتلك الدولة فقصدوا قتله ، واستشهدوه قدس الله روحه وكمّل فتوحه (٦). انتهى.
قلت : هو السيد تاج الدين أبو الفضل محمّد بن مجد الدين الحسين بن
__________________
(١) فهرست منتجب الدين : ٥٦ / ١١١.
(٢) فهرست منتجب الدين : ٢٠ / ٢٩.
(٣) رياض العلماء ٥ : ٣٥٨ ، وفيه : مجد الدين أبو المكارم أحمد بن الحسين.
(٤) رياض العلماء ( القسم الثاني المخطوط ) : ٤٤٨.
(٥) في المصدر : السلطان خدابنده ، والظاهر هو نفسه.
(٦) مجالس المؤمنين ١ : ٥١٨.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
