٦ ـ الشيخ الجليل أبو الحسن البكري ، صاحب كتاب الأنوار في مولد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ومقتل أمير المؤمنين وفاطمة عليهماالسلام : قرأ عليه جملة من الكتب في الفقه والتفسير ، وبعض شرحه على المنهاج.
٧ ـ الشيخ زين الدين الجرمي المالكي : قرأ عليه الفية ابن مالك.
٨ ـ الشيخ ناصر الدين الملقاني المالكي : قال الشهيد : لم أر في الديار المصرية أفضل منه في العلوم العقلية والنقلية ، قرأ عليه البيضاوي في التفسير ، وغيره من الفنون.
٩ ـ الشيخ ناصر الدين الطيلاوي الشافعي.
١٠ ـ الشيخ شمس الدين محمّد النّحاس.
١١ ـ الشيخ عبد الحميد السمهودي.
١٢ ـ الشيخ شمس الدين محمّد بن عبد القادر العرضي.
١٣ ـ الشيخ عميرة.
١٤ ـ الشيخ شهاب الدين بن عبد الحق
١٥ ـ الشيخ شهاب الدين البلقيني.
١٦ ـ الشيخ شمس الدين الديروطي. وغيرهم.
ثم ارتحل إلى الحجاز في شوال سنة ٩٤٣ ، ولما قضى مناسكه زار النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد وعده بالخير في المنام بمصر فلمّا رأى القبر الشريف خاطبه صلىاللهعليهوآلهوسلم وأنشد : صلاة وتسليم على أشرف الورى إلى آخر الأبيات ، وفيها :
|
ومن عادة العرب الكرام بوفدهم |
|
إعادته بالخير والحبر والوفر |
|
وان يك وفد قد وفوا لنزيلهم |
|
فكيف وقد أوعدتني الخير في مصر |
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
