ومنها (١) : ما أخبرني به إجازة سيد الفقهاء الكاملين ، وسند العلماء الراسخين ، أفضل المتأخرين وأكمل المتبحّرين ، نادرة الخلف وبقية السلف ، فخر الشيعة وتاج الشريعة ، المؤيّد بالألطاف الجليّة والخفيّة.
٣ ـ السيد محمد مهدي (٢) القزويني الأصل
المتوطّن في الحلّة السيفية. وهو من العصابة الذين فازوا بلقاء من إلى لقائه تمدّ الأعناق ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ ثلاث مرات ، وشاهد الآيات البيّنات ، والمعجزات الباهرات.
وذكرنا في رسالة جنة المأوى (٣) بعد ذكر هذه الحكايات التي له فيها كرامات أنّها ليست منه ببعيد ، فإنّه ورث العلم والعمل عن عمّه الأجل الأكمل السيد باقر القزويني ـ الآتي (٤) ـ صاحب سرّ خاله الطود الأشم والسيد الأعظم بحر العلوم وكان عمه أدّبه وربّاه ، وأطلعه على الخفايا والاسرار حتى بلغ مقاما لا تحوم حوله الأفكار ، وحاز من الفضائل والخصائص ما لم يجتمع في غيره من العلماء الأبرار.
__________________
(١) الطريق الثالث للميرزا النوري.
(٢) ابن السيد حسن القزويني كما يظهر من آخر مناسكه. ( حاشية للشيخ الطهراني ).
في هامش المخطوط ما يلي :
والسيد هذا قد تشرف بزيارة مولانا وإمامنا صاحب الزمان أرواحنا فداه عدّة مرّات ، وقد تشرفت بزيارة السيد هذا في النجف الأشرف كرات ومرّات ، وكانت بيني وبين ولديه الجليلين الميرزا محمد جعفر والميرزا صالح صداقة مؤكدة سنين متوالية ، ولي من السيد الجليل اجازة شريفة ، ولم أر مثله في الأعمال والعادات والعبادات. ( منه قدسسره ).
(٣) المذكورة ضمن بحار الأنوار ٥٣ : ٢٨٢.
(٤) يأتي في : ١٣١.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
