إلى النار (١).
ايضاح : السعد بالضم طيب معروف « قوله : » وقد شحطت بكسر الحاء على بناء المجرد من الشحط وهو الاضطراب في الدم ، أو على بناء المجهول من باب التفعيل يقال شحطه تشحيطا ضرجه بالدم فتشحط تضرج به واضطرب فيه وعلى التقديرين تعديته بعلى لتضمين معنى الصب ، والاظهر شخبت بالخاء المعجمة المفتوحة والباء الموحدة كما في بعض النسخ ، والشخب السيلان ، وقد ورد مثله في الحديث كثيرا ، كقوله صلىاللهعليهوآله : إن المقتول يجئ يوم القيامة وأوداجه تشخب دما.
والاوداج هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح ، وقيل : الودجان عرقان غليظان عن جانبي ثغرة النحر ، والثبج الوسط ، وما بين الكاهل إلى الظهر ، والجمع باعتبار الاجزاء ، والسليل الولد « قوله » وفطمت بالاسلام كناية عن سبق الاسلام واستقراره فيه بأن كان عند الفطام مغذى بالايمان والاسلام.
٣٢ ـ مصبا : روى لنا جماعة عن أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالله بن قضاعة ابن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبيه ، عن جده ، عن صفوان قال : استأذنت الصادق عليهالسلام لزيارة مولاي الحسين عليهالسلام وسألته أن يعرفني ما أعمل عليه فقال : يا صفوان صم ثلاثة أيام قبل خروجك واغتسل في اليوم الثالث.
ثم اجمع إليك أهلك ثم قل : اللهم إني استودعت اليوم نفسي وأهلي و مالي وولدي ومن كان مني بسبيل ، الشاهد منهم والغائب ، اللهم صل على محمد وآل محمد واحفظنا بحفظ الايمان واحفظ علينا ، اللهم اجعلنا في حرزك ، ولا تسلبنا نعمتك ، ولا تغير ما بنا من عافيتك ، وزدنا من فضلك ، إنا إليك راغبون اللهم إني أعوذ بك من وعثآء السفر ومن كآبة المنقلب ، ومن سوء المنظر في النفس والاهل والمال والولد ، اللهم ارزقنا حلاوة الايمان وبرد المغفرة و
__________________
(١) بشارة المصطفى ص ٧٤ طبعة النجف الاشرف « الثانية سنة ١٣٨٣ ه »
![بحار الأنوار [ ج ١٠١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1461_behar-alanwar-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

