منهجية التحقيق :
لله درّ من سمّى المحدث النوري ( قده ) بخاتمة المحدثين ، فان ما أجادت به يراعه المباركة لهي بحق تعدّ من أعظم ما سطرته يراع العظماء من أمثاله. ولذلك كان العمل على خاتمة المستدرك من الصعوبة بمكان وغير خجلين من الإقرار بذلك ، بالإضافة إلى نقص النسخ الخطية المتوفرة لدينا والتي تم العمل عليها.
وبعد :
فمن مميّزات مؤسّستنا منهجية العمل الجماعي ، ولقد كان هذا المنهج هو الأصل في عملنا مع ما للطاقات الفردية الضخمة المتوافرة من مساهمة فعالة في صياغة هذا العمل ليخرج بهذه الحلة الفريدة نظرا لضخامته وتنوعه.
فخاتمة المستدرك والتي تحتوي على (١٢) فائدة هي عبارة عن اثني عشر منهجا مختلفا وكل واحدة منها تحتاج الى جهد خاص وذوق متميز.
وقد تمت الإشارة الى بعض الجهد المبذول في مقدمة الفوائد وما تطلّبته من إمكانات في سبيل الوصول الى عرضها ونشرها بما يتناسب مع مالها من مقام شامخ في نفوس طلبة العلوم. ولذلك لا يسعنا القول بأن العمل الذي أنجز ، يمكن حصره في لجان معينة وافراد خاصين نتيجة تشعبه وضخامته ، وعليه فقد تمت الاستفادة من كافة الطاقات المتاحة والتي بذلت جهدا مشكورا في التعاون معنا لانجاز هذا العمل.
