وهو الأَزْنَمُ الجَذَعُ ، فمَنْ قالَها بالنُّونِ ، فمعناهُ أَنَّ المَنايا مَنُوطَةٌ به ، أخَذَها مِن زُنْمَةِ الشَّاةِ ، ومَنْ قالَ : الأَزْلَم أرادَ خِفَّتَها ، وأَصْلُ الأَزْلَمِ الجَذَعِ : الوَعِلُ ، وقد قَدَّمْتُ أنَّ الوُعولَ والظِّباءَ لا تَسْقُطُ لها سِنّ ، فهى جُذْعانٌ أَبدًا ، وإنَّما يُريدُ أنَّ الدَّهَر على حَالٍ واحِدَة.
وقَالُوا : أوْدَى به الأَزْلَمُ الجَذَعُ ، أى : أهْلكَه الدَّهْرُ ، يُقالُ ذلكَ لِمَا وَلَّى وفاتَ ويُئِسَ مِنْه.
* والزَّلْماءُ : الأُرْوِيَّةُ ، وقيلَ : أُنْثَى الصُّقورِ ، كِلاهُما عن كُراع.
* وزَلَمَ الإناءَ : مَلأَهُ ، هذه عن أبى حَنِيفَةَ.
* وزُلَيْمٌ ، وزَلَّامٌ : اسمانِ.
* والمُزْلَئِمُ : الذاهِبُ الماضِى ، وقِيلَ : هو المُرتَفِعُ فى سَيْرٍ أو غيرِه ، قال كُثَيّر :
|
تَأَرَّضُ أخفافُ المُناخَةِ منهما |
|
مكانَ التى قد بُعِّثَتْ فازْلأَمَّتِ (١) |
أى : ذَهَبَتْ فَمَضَتْ ، وقِيلَ : ارتَفَعَتْ فى سَيْرِها.
* وازْلأَمَ القومُ : ارتَحلُوا.
* وازْلأمَّتِ الضُّحى : انْبَسَطَتْ.
مقلوبه ز م ل
* زَمَلَ يَزْمِلُ زِمالاً : عَدَا وأسْرَعَ مُعْتَمِدًا فى أَحَدِ شِقَّيهِ ، رافِعًا جَنْبَه الآخَرَ ، وكأَنَّه يَعتمِدُ على رِجْلٍ وَاحدَةٍ ، فليس له لِذلكَ تمكُّنُ المُعتَمِدِ على رِجْلَيهِ جَميعًا.
* والزِّمالُ : ظَلْعٌ يُصِيبُ البَعِيرَ.
* والزَّامِلُ من الدَّوابِّ : الذى كأَنَّه يَظْلَعُ فى سَيرِه من نَشاطِه ، زَمَلَ يَزْمُلُ زَمْلاً ، وزِمالاً ، وزَمَلانًا ، وهو الأَزْمَلُ ، قالَ ذو الرُّمَّةِ :
|
راحَتْ يُقَحِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وَسَقَتْ |
|
له الفَرائِشُ والسُّلْبُ القَيَادِيدُ (٢) |
والأَزْمَلُ : كُلُّ صَوتٍ مُختلِط.
* والأَزْمَلُ : الصوْتُ الَّذى يَخرُجُ من قُنْبِ الدّابَّةِ ، وهو وِعاءُ جُرْدانِه ، قالَ : ولا فِعلَ له.
__________________
(١) البيت لكثير عزة فى ديوانه ص ٣٢٦ ؛ ولسان العرب (أرض) ، (زلم) ؛ والمخصص (٩ / ٥٣ ، ١٠ / ١٥٨) ؛ وتاج العروس (أرض) ، (زلم).
(٢) البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ١٣٦٨ ؛ ولسان العرب (قود) ، (زمل) ؛ وجمهرة اللغة ص ٧٢٩ ؛ وتاج العروس (قود) ، (زمل) ؛ وللشماخ فى لسان العرب (فرش) ؛ وتهذيب اللغة (١١ / ٣٤٧) ؛ وتاج العروس (فرش) ؛ وليس فى ديوانه ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٦ / ١٣٥).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
