* واللِّبْدُ من البُسُطِ مَعْرُوفٌ ، وكذلك لِبْدُ السَّرْجِ.
* وأَلْبَدَ السَّرْجَ : عَمِل له لِبْدًا.
* واللُّبّادَةُ : قَباءٌ من لُبُودٍ.
* ولَبَّدَ شَعَرَهُ : أَلْزَقَه بشَىْءٍ لَزِجٍ أو صَمْغٍ حَتّى صارَ كاللِّبْدِ ، وهو شَىْءٌ كانَ يَفْعَلُه أهلُ الجاهِلِيَّةِ إذا لَمْ يُرِيدُوا أَنْ يَحْلِقُوا رءُوسَهم فى الحَجِّ.
* وقِيلَ : لَبَّدَ شَعَرَهُ : حَلَقَه جَمِيعًا.
* واللِّبْدَةُ : الشَّعَرُ المُجْتَمِعُ على زُبْرَةِ الأَسَدِ. وفى المَثَل : « أَمْنَعُ من لِبْدَةِ الأَسَدِ ».
* وما لَهَ سَبَدٌ ولا لَبَدٌ ، السَّبَدُ من الشَّعَر ، واللَّبَدُ من الصُّوفِ لتَلَبُّدِه ؛ أى : ما لَهُ ذُو شَعَرٍ ولا ذُو صُوفٍ. وقِيلَ : السَّبَدُ هنا : الوَبَرُ ، وقد تَقَدَّمَ فى موضِعِه ، وقيل : مَعْناهُ : ما لَه قَلِيلٌ ولا كَثِيرٌ.
* وأَلْبَدَتِ الإبِلُ : أَخْرَجَ الرَّبِيعُ أَوْبارَها وأَلْوانَها ، وحَسُنَتْ شارَتُها ، فكأَنَّها أُلْبِسَتْ من أَوْبارِها أَلْبادًا.
* ومالٌ لُبَدٌ : كَثِيرٌ لا يُخافُ فَناؤُه ، كأَنَّه الْتَبَدَ بعضُه على بَعْضٍ. وفى التَّنْزِيل : (أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً) [البلد : ٦].
* واللِّبْدَةُ ، واللُّبْدَةُ : الجَماعَةُ من النّاسِ يُقِيمُونَ وسائِرُهُم يَظْعَنُونَ ، كأَنَّهُم بتَجَمُّعِهم تَلَبَّدُوا. وفى التَّنْزِيلِ : (كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً) [الجن : ١٩].
* وقِيلَ : اللِّبْدَةُ : الجَرادُ ، وعِنْدى أَنّه على التَّشْبِيهِ.
* واللُّبَّدَى : القَوْمُ المُجْتَمِعُونَ من ذلِكَ.
* وكِساءٌ مُلَبَّدٌ : مُرَقَّعٌ ، وقَدْ لَبَّدْتُه : إِذا رَقَّعْتُهُ ، وهو مِمّا تَقَدَّمَ ؛ لأَنَّ الرَّقْعَ يَجْمَعُ بعضَه إِلَى بَعْضٍ ويُلْزِقُ بَعْضَه ببَعْضٍ ، وفى الحَدِيثِ « أَنَّ عائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها أَخْرَجَتْ إِلى النَّبِىِّ صلىاللهعليهوسلم كِساءً مُلَبَّدًا » (١) حَكاه الهَرَوِىُّ. فى الغَرِيبَيْنِ.
* واللِّبْدُ : ما يَسْقُطُ من الطَّرِيفَةِ والصِّلِّيانِ وهو سَفًا أَبْيَضُ يَسْقُطُ منهُما فى أُصُولِهما ، وتَسْتَقْبِلُه الرِّيحُ ، فتَجْمَعُه حَتّى يَصِيرَ كأَنّه قِطَعُ الأَلْبادِ البِيض إلى أُصُولِ الشَّجَرِ والصِّلِّيانِ والطَّرِيفَةِ ، فيَرْعاهُ المالِ ، ويَسْمَنَ عنه ، وهو مِنْ خَيْرِ ما يُرْعَى مِنْ يَبِيسِ العِيدانِ ، وقِيلَ : هُو الكَلأُ الرَّقِيقُ يَلْتَبِدُ إِذا انْسَلَّ ، فيخَتْلِط بالحِبَّةِ.
__________________
(١) أخرجه البخارى (ح ٣١٠٨).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
