* ودابِرُ الشَّىْءِ : آخِرُه ، وفى التَّنْزِيلِ : (فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا) [الأنعام : ٤٥] أى : اسْتُؤْصِلَ آخِرُهم.
* ودابِرَةُ الشَّىْءِ ، كدابِرِه.
* ودابِرَةُ الحافِرِ : الَّتى تَلِى مُؤَخَّرَ الرُّسْغِ.
* ودابِرَةُ الإنْسانِ : عُرْقُوبُه. قالَ وَعْلَةُ :
|
فِدًى لَكُما رِجْلَىَّ أُمِّى وخالَتِى |
|
غَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ (١) |
* ودابِرَةُ الطّائِرِ : الإصْبَعُ الَّتى من وَراءِ رِجْلِه ، وبها يَضْرِبُ البازِىُّ ، وهى للدِّيكِ أَسْفَلَ منَ الصِّيصِيَةِ يَطَأُ بِها.
* وجاءَ دَبَرِيّا : أى أَخِيرًا. وفُلانٌ « لا يُصَلِّى الصَّلاةَ إلّا دَبَرِيّا » أى : أَخِيرًا ، رواهُ أبو عُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِىِّ ، قال : والمُحَدِّثُونَ يَقُولُون دُبُرِيّا.
* وتَبِعْتُ صاحِبِي دَبَرِيّا : إِذا كُنْتَ مَعَه فتَخَلَّفْتَ عنهُ ، ثُمّ تَبِعْتَه وأَنْتَ تَحْذَرُ أَنْ يَفُوتَكَ.
* ودَبَرَهُ يَدْبِرُه ويَدْبُرُه : تَلَا دُبُرَهُ.
* وجاءَ يَدْبُرُهُم : أى يَتْبَعُهُم ، وهو مِن ذلِكَ.
* وأَدْبَرَ إِدْبارًا ودُبْرًا : وَلَّى عَنْ كُراع. والصَحِيحُ أَنَ الإدْبارَ المَصْدَرُ ، والدُّبْرَ الاسْمُ.
* وأَدْبَرَ أَمْرُ القَوْمِ : وَلَّى لِفَسادٍ.
* وقولُه تَعالَى : (ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) [التوبة : ٢٥] هذه حالٌ مُؤَكِّدَةٌ ؛ لأَنَّه قد عُلِمَ أَنَّ مَعَ كُلِّ تَوْلِيَةٍ إِدْبارًا ، فقالَ : « مُدْبِرِينَ » مُؤَكِّدًا ، ومِثْلُه قَوْلُ ابنِ دَارَةَ :
|
أَنَا ابنُ دارَةَ مَعْرُوفًا لَها نَسَبِى |
|
وهَلْ بِدارَةَ يا لَلنّاسِ مِنْ عارِ؟! (٢) |
كذا أَنْشَدَه ابنُ جِنِّى : « لها نَسَبِى » ، وقالَ : لَها يَعْنِى للنِّسْبَةِ ، وروايَتِى « لَهُ نَسَبِى ».
* والمَدْبَرَةُ : الإدْبارُ ، أنشَدَ ثَعْلَبٌ :
|
هَذَا يُصادِيكَ إِقْبالاً بمَدْبَرَةٍ |
|
وذَا يُنادِيكَ إِدْبارًا بإِدْبارِ (٣) |
* ودَبَرَ النَّهارُ ، وأَدْبَرَ : ذَهَبَ.
* وأَمْسِ الدّابِرُ : الذّاهِبُ ، وقالُوا : مَضَى أَمْسِ الدّابِرُ ، وأَمْسِ المُدْبِرُ ، وهذا من التَّطَوُّعِ
__________________
(١) البيت لوعلة فى لسان العرب (دبر) ؛ وتاج العروس (دبر) ؛ وتهذيب اللغة (٢٤ / ١١١).
(٢) البيت لسالم بن دارة فى خزانة الأدب (١ / ٤٦٨ ، ٢ / ١٤٥ ، ٣ / ٢٦٥) ؛ والخصائص (٢ / ٢٦٨).
(٣) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (دبر) ؛ وتاج العروس (دبر).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
