* وارْتَدَفَه : جَعَلَه خَلْفَه على الدّابَّةِ.
* ورَدِيفُكَ : الّذِى يُرادِفُكَ ، والجَمْعُ : رُدَفاءُ ، ورُدَافَى.
* والرِّدْفُ : الرّاكِبُ خَلْفَكَ.
* والرِّدْف : الحَقِيبَةُ ونحوُها مما يَكُونُ وراءَ الإنْسانِ كالرِّدْفِ. قالَ الشّاعِرُ :
|
فبِتُّ عَلَى رَحْلِى وباتَ مَكانَه |
|
أُراقِبُ رِدْفِي تارَةً وأُباصِرُهْ (١) |
* ودَابَّةٌ لا تُرْدِفُ ولا تُرادِفُ ، أى : لا تَقْبَلُ رَدِيفًا.
* والرِّدافُ : موضعُ مراكبِ الرَّدِيفِ ، قال :
*لِىَ التَّصْدِيرُ فاتْبَعْ فِى الرِّدافِ* (٢)
وأَرْدَافُ النُّجُومِ : تَوالِيها.
* والرِّدْفُ ، والرَّدِيفُ : كَوْكَبٌ يَقْرُبُ من النَّسْرِ الواقِع.
* والرَّدِيفُ : النَّجْمُ النّاظِرُ إلى الطّالِعِ ، قال رُؤْبَةُ :
|
وراكِبُ المِقْدارِ والرَّدِيفُ |
|
أَفْنَى خُلُوفًا قَبْلَها خُلُوفُ (٣) |
وراكِبُ المِقْدارِ : هو الطّالِعُ. والرَّدِيفُ : النّاظِرُ إليه.
* وأَرْدافُ المُلُوكِ فى الجاهِلِيَّةِ : الَّذِينَ كانُوا يَخْلُفُونَهُم ، نحوُ أَصْحابِ الشُّرَطِ فى دَهْرِنا هذا.
* والرِّدافُ : الذى يَجِىءُ بقِدْحِه بَعْدَ ما اقْتَسَمُوا الجَزُورَ فلا يَرُدُّونَه خائِبًا ، ولكن يَجْعَلُونَ له حَظّا فيما صارَ لَهُم من أَنْصِبائِهِمْ.
* والرِّدْفُ : الأَلِفُ والياءُ والواوُ التى قَبْلَ الرَّوِىِّ ، سُمِّىَ بذلك لأَنَّهُ مُلْحَقٌ فى التِزامِه وتَحَمُّلِ مُراعاتِه بالرَّوىِّ ، فجَرَى مَجْرَى الرِّدْفِ للرّاكِبِ ، أى يَلِيه ؛ لأَنَّهُ مُلْحَقٌ به ، وكُلْفَتُه على الفَرَسِ والرّاحِلَةِ أشَقُّ من الكُلْفَةِ بالمُتَقَدِّمِ منهُما ، وذلك نحو الأَلِفِ فى كِتابٍ وحِسابٍ ، والياءُ فى تَلِيدٍ وبَلِيدٍ ، والواوُ فى خَتُولٍ وقَتُولٍ.
__________________
(١) البيت لسكين بن نصرة البجلى فى لسان العرب (بصر) ؛ وتاج العروس (بصر) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (ردف).
(٢) شطر بيت بلا نسبة فى لسان العرب (ردف) ؛ وتاج العروس (ردف) ؛ والعين (٨ / ٢٣).
(٣) الرجز لرؤبة فى ملحق ديوانه ص ١٧٨ ؛ ولسان العرب (ردف) ؛ والعين (٨ / ٢٣) ؛ وتاج العروس (ردف).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
