وأَمّا أبو عُبَيْد فرواه « شَأَوْنَك ... ، ولقد أراكَ تُشَاءُ ».
مقلوبه : أ و س
* الأَوْسُ : العَطِيّة. وقيل : الأَوْسُ : العِوَضُ.
* أُسْتُه أَءُوسُه أوْسًا.
* واسْتَآسَنِى : طَلَبَ إلىَّ العِوَضَ.
* والإِيَاسُ : العِوضُ.
* وإياسٌ : اسم رَجُل منه.
* وآسَهُ أوْسًا : دَاوَاه.
* وأَوْسٌ : الذئبُ ، معرفة ، قال :
|
لما لقِينا بالفَلاةِ أَوْسا |
|
لم أدْعُ إلا أَسْهُمًا وقَوْسا |
|
وما عَدِمْتُ جُرْأَةً وكَيْسا |
|
ولو دَعَوْتُ عامِرًا وعَبْسَا |
|
أَصَبْتُ فيهم نَجْدَةً وأُنْسا (١) |
||
* وأُوَيْسٌ كذلك ، حَقَّرُوه مُتَفَئِّلِين أنهم يقدِرُون عليه. وقوله :
|
لِى كلَّ يَوْمٍ مِنْ ذُؤالَهْ |
|
ضِغْثًا يَزِيدُ على إبالَهْ |
|
فَلأَحْشأَنَّكَ مِشْقَصًا |
|
أَوْسًا أُوَيْسُ من الهَبَالَهْ (٢) |
أَوْسًا ، أى : عِوَضًا ، ولا يَجُوزُ أن يَعْنِىَ الذِّئْبَ وهو يخُاطِبُه ، لأن المُضْمرَ المُخاطَبَ لا يجوزُ أن تُبْدل منه شيئًا ؛ لأنه لا يُلْبَسُ مع أنه لو كان بَدَلاً لم يكن لمن مُتَعَلَّقٌ ، وإنما ينتصب أَوْسًا على المصدر بفعْلٍ دَلَّ عليه قوله : « لأَحْشَأَنَّك » ، كأنه قال : لأَءُوسنَّكَ أَوْسًا ، وأما
__________________
(١) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (أوس) ؛ وتاج العروس (أوس) ؛ ومقاييس اللغة (٤ / ١٥٢) ؛ وكتاب العين (١ / ٢٣٢).
(٢) البيتان لأسماء بن خارجة فى لسان العرب (حشأ) ، (أوس) ؛ وتاج العروس (حشأ) ، (هبل) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (٥ / ١٣٨) ؛ والمخصص (٨ / ٦٦).
والأول منهما لأسماء بن خارجة فى لسان العرب (أبل) ، (ذأل) ؛ وتاج العروس (أبل) ، (ذأل) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٣٨٠ ، ١٠٢٧ ؛ والمخصص (١٣ / ١٧٧).
والثانى منهما لأسماء بن خارجة فى لسان العرب (هبل) ؛ وتاج العروس (صيق) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (٦ / ٣٠٧ ، ١٣ / ١٣٨) ؛ ومقاييس اللغة (٢ / ٦٥).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
