وخَزْيانُ سَوْآنُ : من القُبْح. والسُّوأَى (بوزن فُعْلَى) : خلافُ الحُسْنَى ، وقوله تعالى : (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى) الذين أَساءُوا هنا : الذين أَشْرَكُوا.
* وأسَاءَ : خلافُ أَحْسَن.
* وأَسَاءَ الشىءَ : أَفْسَدَه ولم يُحْسِن عَمَلَه ، وفى المثل : « أساءَ كارِهًا ما عَمِل » وذلك أن رجلاً أكرهه آخَرُ على عَمَلٍ ، فأساءَ عَمَلَه ، يضرب هذا للرجل يطلب الحاجة فلا يبالغ فيها.
* والسَّيِّئَةُ : الخَطِيئَةُ. وقَوْلٌ سَيِّئٌ يَسُوءُ ، وفى التنزيل : (اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ) [الروم : ١٠] فأضاف ، وفيه : (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) [فاطر : ٤٣] ، والمعنى مَكْرُ الشِّرْك ، وقرأ ابن مسعود « ومَكْرًا سَيِّئًا » على النَّعْتِ ، وقوله :
|
أَنَّى جَزَوْا عامِرًا سَيْأَ بفِعْلِهم |
|
أم كَيْفَ يَجْزُونَنِى السُّوأَى مِنَ الحَسَنِ (١) |
فإنه أراد سَيِّئًا فخفف كَلَيْنٍ من لَيِّن ، وهَيْنٍ من هَيِّن ، وأراد من الحُسْنَى فوضع الحَسَن مكانه ؛ لأنه لا يمكنه أكثر من ذلك.
* وسَوَّأَ عَلَيْه ، قال أَسَأْتُ.
* والسَّوْءَةُ : الفَرْجُ.
* ورَجُلُ سَوْءٍ : يَعْمَلُ عَمَل سَوْءٍ ، وإذا عَرَّفْتَه وَصَفْت به.
* وإن اللَّيْلَ طَوِيلٌ ولا يَسُوءُ بالُهُ ، أى : لا يَسُوؤنى بالُهُ ، عن اللحيانىِّ ، قال ومعناه الدُّعاء.
* والسُّوءُ : اسم جامعٌ للآفات ، وقوله تعالى : (وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ) [الأعراف : ١٨٨] قيل معناه ما بى من جُنُونٍ : لأنهم نَسَبُوا النبى صلىاللهعليهوسلم إلى الجُنُون.
وقوله تعالى : (كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ) [يوسف : ٢٤] قال الزجاج السُّوء خيانة صاحبه ، والفحشاء : رُكُوب الفاحشة.
وقوله : (أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ) [الرعد : ١٨] قال الزجاج (سُوءُ الْحِسابِ) أن تقبل منهم حسنة ولا يتجاوز عن سيئة ، لأن كُفْرَهُم أحبط أَعْمَالَهُم ، كما قال : (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ) [محمد : ١] وقيل : (سُوءُ الْحِسابِ) : أن يُسْتَقْصَى عليه حسابُه ، ولا يُتَجاوز له عن شىءٍ من سَيِّئاتِه ، وكلاهما فيه عطب ، ألا تراهم قالوا : مَنْ
__________________
(١) البيت لأفنون بن صريم التغلبى فى تاج العروس (سوأ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (سوأ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
