المقصور ، ولكن إنما عنى به ارتفاعَ البَرْق ولُمُوعَه صُعُدًا ، كما قالوا : بَرْق رافع.
* وسَنَّى الشىءَ : عَلَاه ، قال ابنُ أَحْمَر :
|
تُرْبِى له فهو مَسْرُورٌ بغَفْلَتِها |
|
طَورًا وطَوْرًا تَسَنَّاهُ فَتَعْتَكِرُ (١) |
* وسَنَا سُنُوّا وسِنايَةً وسِنَاوَةً : سَقَى.
* والسانِيَةُ : الغَرْبُ وأداتُه. والسانِيَةُ : الناقةُ التى يُسْقَى عليها.
* والمَسْنَوِيَّةُ : البِئْرُ التى يُسْنَى منها.
* واسْتَنَى لنَفْسِه.
* وسَنَتِ السَّحَابَةُ بالمَطَرِ تَسْنُو وتَسْنِى.
* وأرضٌ مَسْنُوَّةٌ ومَسْنِيَّةٌ : مَسْقِيَّة ، ولم يعرف سيبويه سنيتُها. وأما مَسْنِيَّةٌ عنده فعلى يَسْنُوها ، وإنما قلبوا الواو ياءً لخِفَّتِها وقُرْبِها من الطرف ، وشُبِّهَت بمَسْنِىٍّ كما جعلوا غِطاءَةً بمنزلة غِطاءٍ.
* وسَاناه : راضاهُ.
* والسَّنَةُ من الزَّمَن من الواو (ومن) الهاء ، وقد تقدم تصريفها فى حرف الهاء ، والجمع : سَنَواتٌ وسُنُون ، وقد تقدمت سَنَهاتٌ وسُنُونَ فى الهاء ، وعللنا جمعها بالواو والنون هنالِك.
* وأصابتَهم السَّنَة ، يَعْنون به المُجْدِبةَ ، وعلى هذا قالوا أَسْنَتُوا ، فَأَبْدَلُوا التَّاءَ من الياء التى أصلها الواو ، لا يُسْتَعْمل ذلك إلا فى الجَدْبِ ، ضد الخِصْب.
* وأرضٌ سَنَةٌ : مُجْدِبة ، على التَّشْبِيه بالسَّنَة من الزَّمَان ، وجمعها سِنُونَ.
وحكى اللحيانىُّ : أرضٌ سُنُون ، كأنهم جعلوا كل جزء منها أرضًا سَنَةً ، ثم جَمَعُوه على هذا.
* وأَسْنَى القومُ : أَتَى عليهم العَامُ.
* وساناهُ مُساناةً ، وسِنَاءً : اسْتَأْجَرَهُ السَّنةَ.
* وعامَلَهُ مُسَاناةً ، واسْتَأْجَرَهُ مُسَاناةً ، كقولك مُسَانَهَةً.
* وأصابتهُم السَّنةُ السَّنْواءُ ، أى : الشَّدِيدة.
__________________
(١) البيت لابن أحمر فى ديوانه ص ٩٨ ؛ ولسان العرب (ربا) ، (سنا). وفيه : (بطلعتها) مكان (بغفلتها) ، و (تَنَاسَاهُ) مكان (تَسَنَّاهُ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
