قال أبو حَنِيفَةَ : قال أبو زِيادٍ : السِّيلانُ. ما طَالَ من السَّمُرِ.
وقال أبو عمرو : السَّيَالُ هو الشُّبُهُ.
قال : وقال بعضُ الرُّوَاة : السَّيَال : شَوْكٌ أَبْيَض طوِيلٌ إذا نُزِع خَرَج منه مثل اللَّبَن ، قال ذو الرمة :
|
ما هِجْنَ إذا بَكَّرْنَ بالأجْمالِ |
|
مثلَ صَوَادِى النَّخْلِ والسَّيَالِ (١) |
واحدته سَيَالَةٌ.
* والسَّيَالَةُ : مَوْضِعٌ.
مقلوبه : ل ي س
* اللَّيَسُ : اللُّزوم. واللَّيَسُ أيضا : الشِّدَّة والجُرْأةُ.
* والأَلْيَسُ : الشُّجَاعُ الذى لا يَفِرُّ ، وأَسَدٌ ألْيَس وفَحْلٌ ألْيَس.
وقد تَلَيَّس.
* وإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لا تَبْرَحُ ، قال عبدةُ بن الطَّبِيب :
|
إذا ما جامَ راعِيها اسْتُحِشَّت |
|
لعَبْدَةَ مُنْتَهَى الأهْواءِ لِيسُ (٢) |
قال سيبويه : ولَيْس : كلمة ينفى بها ما فى الحال ، فكأنها مسكنة من نحو قوله : صَدَّ ، كما قالوا : عَلْمَ ذلك فى عَلِمَ ، قال : فلم يجعلوا اعتلالها إلا لُزوم الإِسْكان ؛ إذا كَثُرت فى كلامهم ، ولم يغيِّرُوا حركة الفاء ، وإنما ذلك لأنه لا مُسْتَقْبل منها ، ولا اسْم فاعِل ، ولا مَصْدر ، ولا اشتقاق ، فلما لم تصَرّف تَصَرُّفَ أخواتِها جُعِلَت بمنزلة ما لَيْسَ من الفِعْل ، نحو : لَيْتَ.
وأما قول بعض الشعراء :
|
يا خَيْرَ من زانَ سُرُوجَ المَيْسِ |
|
قَدْ رُسَّتِ الحاجاتُ عند قَيْسِ |
|
إذ لا يَزالُ مُولَعًا[بليس](٣) |
||
__________________
(١) الرجز لذى الرمة فى ديوانه ص ٢٧٤ ؛ ولسان العرب (حمل) ، (سيل) ، (صدى) ؛ وتهذيب اللغة (١٢ / ٢١٨) ؛ وتاج العروس (سيل) ، (صدى).
(٢) البيت لعبدة بن الطبيب فى ديوانه ص ٤١ ؛ ولسان العرب (ليس) ؛ وتاج العروس (ليس).
(٣) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (رسس) ، (ليس) ؛ وتاج العروس (رسس) ، (ليس).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
