أراد مِسْأَبًا ، بالهَمْز ، فخفف الهمزة على قولهم ـ فيما حكاه صاحب الكتاب ـ المراةُ والكَماةُ.
* وإنه لسُؤْبانُ مالٍ ، أى : حَسَنُ الرِّعْيَةِ والحِفْظ له ، والقيام عليه ، هكذا حكاه ابن جِنِّى ، وقال : هو فُعْلانٌ من السَّأب الذى هو الزِّقُّ ، لأن الزِّقَّ إنما وضع لحِفْظِ ما فيه.
مقلوبه : ب س أ
* بَسَأَ به يَبْسَأُ بَسْأً وبُسُوءًا ، وبَسِئَ بَسَأً : أَنِسَ.
* وبَسَأَ بذلك الأمر بَسْأً ، وبُسُوءًا : مَرَن.
* وبَسَأَ به : تَهَاوَنَ.
مقلوبه : أ س ب
* الإِسْبُ : شَعَرُ الرَّكَبِ ، وقال ثعلب : هو شَعَرُ الفَرْجِ ، وجَمْعُه أُسُوبٌ ، وحكى ابن جِنِّى آسَابٌ وقيل : أصله من الواو ؛ لأنَّ الوَسْبَ كَثْرَةُ العُشْبِ.
* وكَبْشٌ مُؤَسَّبٌ : كَثِيرُ الصُّوفِ.
مقلوبه : ب أ س
* البَأْس : الحَرْبُ ، ثم كَثُر حتى قيل : لا بَأْس عليك ولا باسَ عليك ، أى : لا خَوْفَ ، قال قَيْسُ بن الخَطِيم :
|
يقولُ لِىَ الحَدَّادُ وهو يَقُودُنِى |
|
إلى السِّجْن : لا تَجْزَعْ فما بِكَ من باسِ(١) |
فَخَفَّف تَخْفِيفًا قِيَاسِيّا لا بَدَلِيّا ، ألا تَرَى أن فيها :
وتَتْرُكُ عُذْرِى وَهْو أَضْحَى من الشَّمْسِ (٢)
فلولا أن قَوْلَه : « من باس » فى حكم قوله : « من بأس » مَهْمُوزًا ، لما جاز أن يجمع بين بأس هاهنا مُخَفَّفا ، وبين قَوْله : « من الشَّمْس » لأنه كان يكون أحد الضربين مُرْدَفًا ، والثانى غير مردف.
* والبَئِسُ كالبَاسِ ، قال بَعْضُ بَنِى أَسَدٍ :
__________________
(١) البيت لقيس بن الخطيم فى ديوانه ص ٢٣٤ ؛ ولسان العرب (بأس) ؛ وتاج العروس (بأس) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٩٥ ؛ ولسان العرب (حدد) ؛ وتاج العروس (حدد).
(٢) الشطر لقيس بن الخطيم فى ديوانه ص ٢٣٤ ؛ ولسان العرب (بأس) ؛ وتاج العروس (بأس) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (حدد).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
