وقول ابن مَحْكان :
كما تُنَشْنِشُ كفَّا فاتلٍ سَلَبَا (١)
رُوىَ بالفاء والقَافِ ، فمن رَواهُ بالفَاءِ عَنَى هذا الضَّربَ من الشَّجَر ، ومَنْ رواهُ بالقافِ أرادَ ما يُسْلَبَهُ القتيلُ.
* والأُسْلوبةُ : لُعْبَةٌ للأعراب أو فَعْلَةٌ يفْعَلُونَهَا بيْنَهُم ، حكاها اللحيْانىُّ ، وقال : بينَهم أُسْلُوبةٌ.
مقلوبه : س ب ل
* السَّبِيلُ : الطَّريقُ ، وما وضَحَ منه ، يذكَّرُ ويُؤَنَّثُ. وسَبِيلُ اللهِ : طريقُ الهدى الذى دعَا إليه. وفى التنزيل : (وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً) [الأعراف : ١٤٦] ، وفيه : (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ) [يوسف : ١٠٨] ، وقوله تعالى : (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ) [النحل : ٩] ، فسَّرهُ ثعْلبٌ فقال : على الله أن يَقْصِدَ السَّبيلَ للمُسْلِمِين وللدَّابَّة ، (وَمِنْها جائِرٌ) ، أى : ومن الطُّرقِ جائِرٌ على غيرِ السَّبيلِ ، فيَنْبَغِى أن يكونَ السَّبيلُ هُنَا اسماً للجِنْسِ لا سبيلاً واحِداً بِعَيْنِه ، لأنَّه قد قال : (وَمِنْها جائِرٌ) ، أى : ومنها سَبِيلٌ جائِر. وقولُه تعالى : (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ) [البقرة : ١٩٥] أى فى الجِهاد ، وكلُّ ما أمَرَ الله به من الخَيْر فهو من سبيل اللهِ ، أى من الطُّرُق إلى الله ، واستعمل السبيل فى الجهاد أكْثَرَ ، لأنه السبيل الذى يقاتَل فيه على عَقْدِ الدِّين. وقولُه تعالى : (وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ) [التوبة : ٦٠] ، ابنُ السَّبيلِ : ابن الطَّريق ، وتأوِيلُه الذى قُطِعَ عليه الطريقُ ، والجمعُ سُبُلٌ.
* وسَبيلٌ سابِلَةٌ : مسْلُوكَةٌ. والسَّابِلَةُ المُخْتلفُونَ عليها. وأسْبَلَتِ الطَّرِيقُ : كَثُرتْ سابِلَتُها.
* وأَسْبَلَ إزارَهُ : أرْخَاه.
* وامرأة مُسْبِلٌ : أسْبَلَتْ ذَيْلَهَا.
* وأسْبَلَ الفَرَسُ ذَنَبَهُ : أرْسَلَهُ.
* والسَّبَلُ : المطَرُ. وقد أَسْبَلَتِ السَّماءُ وأسْبَلَ دَمْعَهُ.
* والسَّبُولَةُ ، والسُّبُولَةُ ، والسُّنْبُلَةُ : الزَّرْعَةُ المائِلَةُ. والسَّبَلُ كالسُّنْبُلِ ، وقيلَ : السَّبَلُ : ما
__________________
(١) عجز بيت لمرة بن محكان التميمى فى لسان العرب (سلب) ، (نشش) ؛ ومقاييس اللغة (٣ / ٩٢) ؛ وتاج العروس (نشش) ؛ وبلا نسبة فى مجمل اللغة (٣ / ٨٣) ؛ وتهذيب اللغة (١٢ / ٤٣٤). وصدره : *فنشنش الجلد عنها ، وهي باركة*.
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
