أقول : الرواية مروية بغير واحد من الطرق عن عطاء عن ابن عباس ونقلها البحراني في غاية المرام ، عن أبي المؤيد الموفق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين بإسناده عن مجاهد عن ابن عباس ، وعنه بإسناد آخر عن الضحاك عن ابن عباس وعن الحمويني في كتاب فرائد السمطين بإسناده عن مجاهد عن ابن عباس ، وعن الثعلبي بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس ، ورواه في المجمع ، عن الواحدي في تفسيره.
وفي المجمع ، بإسناده عن الحاكم بإسناده عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب أنه قال سألت النبي عن ثواب القرآن : فأخبرني بثواب سورة سورة ـ على نحو ما نزلت من السماء.
فأول ما نزل عليه بمكة فاتحة الكتاب ـ ثم اقرأ باسم ربك ، ثم ن ـ إلى أن قال ـ وأول ما نزل بالمدينة سورة البقرة ثم الأنفال ـ ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ـ ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ـ ثم سورة الرحمن ثم هل أتى. الحديث.
وفيه ، عن أبي حمزة الثمالي في تفسيره قال : حدثني الحسن بن الحسن أبو عبد الله بن الحسن : أنها مدنية نزلت في علي وفاطمة السورة كلها.
وفي تفسير القمي ، عن أبيه عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : كان عند فاطمة عليهالسلام شعير فجعلوه عصيدة (١) فلما أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال : مسكين رحمكم الله فقام علي عليهالسلام فأعطاه ثلثا ـ فلم يلبث أن جاء يتيم فقال : اليتيم رحمكم الله ـ فقام علي عليهالسلام فأعطاه الثلث ثم جاء أسير فقال : الأسير رحمكم الله فأعطاه علي عليهالسلام الثلث ـ وما ذاقوها فأنزل الله سبحانه الآيات فيهم ـ وهي جارية في كل مؤمن فعل ذلك لله عز وجل.
أقول : القصة كما ترى ملخصة في الرواية وروى ذلك البحراني في غاية المرام ، عن المفيد في الاختصاص ، مسندا وعن ابن بابويه في الأمالي ، بإسناده عن مجاهد عن ابن عباس ، وبإسناده عن سلمة بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهالسلام ، وعن محمد بن العباس بن ماهيار في تفسيره بإسناده عن أبي كثير الزبيري عن عبد الله بن عباس ، وفي المناقب ، أنه مروي عن الأصبغ بن نباتة.
__________________
(١) العصيدة : شعير يلت بالسمن ويطبخ.
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ٢٠ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1453_al-mizan-20%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)

