(سورة الذاريات مكية ، وهي ستون آية)
( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالذَّارِياتِ ذَرْواً ـ ١. فَالْحامِلاتِ وِقْراً ـ ٢. فَالْجارِياتِ يُسْراً ـ ٣. فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ـ ٤. إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ ـ ٥. وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ ـ ٦. وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ـ ٧. إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ـ ٨. يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ـ ٩. قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ـ ١٠. الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ ـ ١١. يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ـ ١٢. يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ـ ١٣. ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ـ ١٤. إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ـ ١٥. آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ ـ ١٦. كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ـ ١٧. وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ـ ١٨. وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ـ ١٩. )
بيان
كانت الدعوة النبوية تدعو الوثنية إلى توحيد الربوبية وإن الله تعالى هو ربهم ورب كل شيء ، وكانت الدعوة من طريق الإنذار والتبشير وخاصة بالإنذار وكان
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ١٨ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1451_al-mizan-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

