البحث في الميزان في تفسير القرآن
٢١٦/٩١ الصفحه ٢٥٨ : قوله
: « ثُمَّ
بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً ».
وذكر بعضهم
الصفحه ٢٥٩ : والمجازفة
والأمور الخارجية التي يستدل بها الإنسان وخاصة من نام ثم انتبه من شمس وظل ونور
وظلمة ونحو ذلك لا
الصفحه ٢٦٠ : لقالوا : ربنا أعلم بما
لبثنا ولم يكونوا أحد الحزبين اللذين أشار سبحانه إليهما بقوله فيما سبق : « ثُمَّ
الصفحه ٢٧٨ : : اسألوه عن ثلاث مسائل ـ فإن أجابكم فيها على ما
عندنا فهو صادق ـ ثم اسألوه عن مسألة واحدة فإن ادعى علمها
الصفحه ٢٨٥ : على
هذا ثم قالوا : أظهروا أمركم فأظهروه فإذا هم على أمر واحد.
أقول
: وفي معناه ما
عن ابن عباس في
الصفحه ٢٨٦ :
قال : ثم إن
ذلك الملك ذهب وجاء ملك آخر ـ فعبد الله وترك تلك الأوثان وعدل في الناس ـ فبعثهم
الله
الصفحه ٢٨٧ : أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ » وهو المعقول الموافق للاعتبار من قوم ناموا ثم انتبهوا
وتكلموا في مدة لبثهم أخذا
الصفحه ٣٠٧ : يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ
مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً (٣٧) لكِنَّا
الصفحه ٣٠٩ : : المراد كان للرجل ثمر ملكه من
غير جنته. وأول الوجوه أوجهها ثم الثاني ويمكن أن يكون المراد من إيتاء الجنتين
الصفحه ٣٢١ : عليه عمله فيجازى به.
وقد ذكرت
الآيات أولا قيام الساعة ومجيء الإنسان فردا ليس معه إلا عمله ثم تذكر
الصفحه ٣٤٤ :
وقد تأدب الخضر
معه إذ لم يصرح بالرد أولا بل أشار إليه بنفي استطاعته على الصبر ثم لما وعده موسى
الصفحه ٣٤٥ : : وقع كذا وكذا فاعترض عليه ثم اعترض ثم اعترض فالقصة
قصة اعتراضاته فهي واحدة لا قصة أعمال هذا واعتراضات
الصفحه ٣٥٧ : حفظ الله لكرامته على الله.
ثم ذكر الغلامين فقال : «
وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً » ألم تر أن الله شكر صلاح
الصفحه ٣٦٨ : ذلك فالآية تنكر عليهم هذا الظن والحسبان بعد ما كان مآل
أمرهم ذلك. ثم إن إمكان قيام أن وصلته مقام
الصفحه ٣٨٦ : الملك تجبر ثم تواضع لله ، واجتمع بالخضر ، وقد غلط
من ظن أن الإسكندر بن فيلبس هو ذو القرنين الذي بنى السد