البحث في الميزان في تفسير القرآن
٦٤/١٦ الصفحه ٢٤ : .
وفيه ، أخرج
الترمذي وحسنه والطبراني وابن مردويه عن ابن مسعود : قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٥ : .
وفي العلل ،
بإسناده عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام ـ كيف صارت الصلاة
الصفحه ٢٦ : محمد ـ بنعمتي قويتك على طاعتي
وبعصمتي اتخذتك نبيا وحبيبا.
ثم قال أبو
الحسن : عليهالسلام وإنما كانت
الصفحه ٢٩ : ـ فلما ولد الحسن
والحسين عليهالسلام ـ زاد رسول الله صلىاللهعليهوآله سبع ركعات شكرا لله ـ فأجاز الله
الصفحه ٣٧ :
الكتاب لموسى وجعله هدى لبني إسرائيل إنجاز للوعد الحسن الذي سبق لآبائهم من أهل
السفينة وجرى على السنة
الصفحه ٤١ : الغير دائما إلا أحيانا يريده الله لكن الفاعل يلحقه
أثر فعله الحسن أو السيئ دائما من غير تخلف.
فللمحسن
الصفحه ٤٣ : المؤمنين وطعن الحسن بن علي عليهالسلام «
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً » قال : قتل الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٧ : حالاته يتسلط به على ما يريده من العمل
بخلاف القعود والاستلقاء والانبطاح ونحوها ثم كني به عن حسن تصديه
الصفحه ٥٥ : المعصية إلى النار.
وبما تقدم يظهر
أن الآية إنما تثبت لزوم السعادة والشقاء للإنسان من جهة أعماله الحسنة
الصفحه ٦١ : اللفظ إلى المجاز هو الوجه. انتهى.
وهو كلام حسن
في تقريب ظهور قوله : «
أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا
الصفحه ٦٢ : تولية الإمارة ونسب ذلك إلى علي والحسن والباقر عليهالسلام وإلى ابن عباس وزيد بن علي وغيرهم.
قوله
تعالى
الصفحه ٦٥ : أن يكون سعيا يليق بها ويحق لها كأن يكون
يبذل كمال الجهد في حسن العمل وأخذه من عقل قطعي أو حجة شرعية
الصفحه ٦٨ : ما نسب إلى الحسن وقتادة أن المراد بالعطاء العطاء الدنيوي فهو
المشترك بين المؤمن والكافر وأما العطا
الصفحه ٧٤ : : قال : أبو الحسن عليهالسلام ليونس مولى علي بن يقطين : يا يونس لا تتكلم بالقدر ـ
قال : إني لا أتكلم
الصفحه ٨٧ : ويعدونه سنة حسنة ممدوحة ، ويستقبحون
الزنا وهو المواقعة من غير علقة النكاح ويستشنعونه في الجملة
ويعدونه