أقول : وروي أيضا مثله عن أبي الشيخ وأبي نعيم في الحلية عن أبي حمزة الثمالي عن محمد بن علي بن الحسين عليهالسلام ولفظه قال محمد بن علي بن الحسين : وسمع عصافير يصحن قال : تدري ما يقلن؟ قلت : لا ـ قال : يسبحن ربهن عز وجل ويسألن قوت يومهن.
وفيه ، أخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : دخل على رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال لي : يا عائشة اغسلي هذين البردين ـ فقلت : يا رسول الله بالأمس غسلتهما فقال لي : أما علمت أن الثوب يسبح فإذا اتسخ انقطع تسبيحه.
وفيه ، أخرج العقيلي في الضعفاء وأبو الشيخ والديلمي عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : آجال البهائم كلها وخشاش الأرض والنمل ـ والبراغيث والجراد والخيل والبغال والدواب كلها ـ وغير ذلك آجالها في التسبيح ـ فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها ، وليس إلى ملك الموت منها شيء.
أقول : ولعل المراد من قوله : وليس إلى ملك الموت منها شيء ، أنه لا يتصدى بنفسه قبض أرواحها وإنما يباشرها بعض الملائكة والأعوان ، والملائكة أسباب متوسطة على أي حال.
وفيه ، أخرج أحمد عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلىاللهعليهوآله : أنه مر على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل فقال لهم : اركبوها سالمة ودعوها سالمة ، ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق ـ فرب مركوبة خير من راكبها وأكثر ذكرا لله منه.
وفي الكافي ، بإسناده عن السكوني عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : للدابة على صاحبها ستة حقوق : لا يحملها فوق طاقتها ، ولا يتخذ ظهرها مجلسا يتحدث عليها ، ويبدأ بعلفها إذا نزل ، ولا يسمها في وجهها ، ولا يضربها فإنها تسبح ، ويعرض عليها الماء إذا مر بها.
وفي مناقب ابن شهرآشوب ، : علقمة وابن مسعود : كنا نجلس مع النبي صلىاللهعليهوآله ونسمع الطعام يسبح ورسول الله يأكل ، وأتاه مكرز العامري وسأله آية ـ فدعا بتسع
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ١٣ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1446_al-mizan-13%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)

