عن اللحيانى ـ وقوله تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ) [الشعراء : ١٩٤] قال الزجاج : معناه : نزل به جبريل عليهالسلام عليك فوعاه قلبك وثبت ، فلا تنساه أبدا.
* وقَلَبه يَقْلِبه ، ويَقْلُبه قَلْبا ، الضم عن اللحيانى وحده : أصاب قلبه.
* وقُلِب قَلْبا : شكا قلبه. والقُلاب : داء يأخذ فى القلب ، عن اللِّحيانى.
* والقُلاب : داء يأخذ البعير فيشتكى قلبه فيموت من يومه.
قال كراع : وليس فى الكلام اسم داء اشتقّ من اسم العضو إلا « القُلاب » من : « القلب » و « الكُباد » من « الكبد » ، و « النُّكاف » من : « النَّكَفَتين » وهما غُدّتان تكتَنِفان الحُلْقوم من أصل اللَّحْىِ.
* وقد قُلِب قِلابا. وقيل : قُلِبَ البعيرُ قِلابا : عاجَلته الغُدَّة فمات.
* وأقلب القومُ : أصاب إبلَهم القُلاب.
* وقَلْبُ النخلة ، وقُلْبها ، وقِلْبها : شَحْمَتُها ، وهى هَنة رَخْصَة بيضاء تُمْتَسخ فتؤكل.
وقال أبو حنيفة مرة : القُلْب : أجود خُوص النخلة وأشدّه بياضا ، وهو الخوص الذى يلى أعلاها. واحدته : قُلْبة ـ بضم القاف وسكون اللام ـ والجمع : أقْلاب ، وقُلوب ، وقِلَبة.
* وقَلَبَ النَّخلةَ : نَزَع قُلْبَها.
* وقُلوبُ الشجر : ما رَخُص من أجوافها وعُروقها التى تقودها ، وفى الحديث : « إن يحيى بن زكريا عليهالسلام كان يأكل الجَراد وقُلوبَ الشجر » (١).
* وقَلْبُ كلّ شىء : مَحْضُه ، وفى الحديث : « لكلّ شىء قَلْب ، وقلب القرآن يس » (٢).
* ورجلٌ قَلْبٌ ، وقُلْب : مَحْض النَّسَب ، يستوى فيه المؤنث ، والمذكر ، والجمع ، وإن شئت ثَنَّيت وجمعت ، وإن شئت تركته فى حال التثنية والجمع بلفظ واحد. والأنثى : قَلْب وقَلْبة.
قال سيبويه : وقالوا : هذا عربىّ قَلْبٌ وقَلْباً ، على الصفة والمصدر ، والصفة أكثر.
* والقُلْب من الأسْوِرة : ما كان قَلْدا واحدا.
__________________
(١) ذكره ابن الأثير فى النهاية (٤ / ٩٦).
(٢) « موضوع » : انظر ضعيف الجامع (ح ١٩٣٣).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
