* والطَّرِيقُ : السَّبيلُ ، تذكر وتؤنث.
* وقولهم : بنو فلان يَطؤهم الطَّرِيقُ ، قال سيبويه : إنما هو على سَعة الكلام : أى أهل الطريق : وقيل : الطريق هنا : السَّابلة ، فعلى هذا ليس فى الكلام حذف كما هو فى القول الأول. والجمع : أطْرِقَةٌ ، وأطْرِقاء ، وطُرُقٌ.
وطُرُقات : جمع الجمع.
* وأمُ الطريق : الضَّبُع ، قال الكميت :
|
يُغادِرْن عَصْبَ الوالِقىِّ وناصِحٍ |
|
تَخُصُّ به أمُ الطَّرِيق عِيالَها (١) |
* وتَطَرَّق إلى الأمر : ابتغى إليه طَريقا.
* والطَّرِيقُ : ما بين السّكَّتين من النخل ، قال أبو حنيفة : يقال له بالفارسية : الرّاشوان.
* والطَّرِيَقةُ : السِّيرة. وقوله تعالى : (وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ) [الجن : ١٦] أراد : طريقة الهُدَى. وجاءت مُعَرَّفة بالألف واللام على التفخيم ، كما قالوا : العُود للمَنْدَل ، وإن كان كلُّ شجر عودا.
* وطرائق الدَّهْرِ : ما هو عليه من تقلُّبه ، قال الرّاعى :
|
يا عجبًا للدَّهْرِ شتَّى طرائِقُه |
|
وللمَرْءِ يَبْلُوه بما شاء خالِقُهْ (٢) |
هكذا أنشده سيبويه مُنَوّنا ، وفى بعض كتب ابن جنى : « يا عجبَا » أراد : « يا عَجَبِى » ، فقلب الياء ألفًا لمدّ الصوت ، كقوله تعالى : (يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ) [يوسف : ٨٤] ، وقوله تعالى : (وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى) [طه : ٦٣] جاء فى التفسير : أن معناه : بجماعتكم الأشراف.
* والعرب تقول للرجل الفاضل : هذا طَرِيقَةُ قومه ، وإنما تأويله : هذا الذى ينبغى أن يجعله قومه قُدْوَةً ، ويسلكوا طريقه. وقال الزجاج : عندى ـ والله أعلم ـ أنّ هذا على الحذف : أى ويذهبا بأهل طريقتكم المُثلى. كما قال تعالى : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ) [يوسف : ٨٢] أى : أهل القرية.
* والطَّرِيقةُ : الخَطُّ فى الشىء.
__________________
(١) البيت لكثير عزة فى ديوانه ص ٨٢ ؛ ولسان العرب (عسب) ، (ولق) ، (أمم) ؛ وتهذيب اللغة (٢ / ١١٤) ؛ ومقاييس اللغة (٤ / ٣١٧) ؛ وتاج العروس (عسب) ، (ولق) ، (أمم) ؛ وللكميت فى لسان العرب (طرق) ، وليس فى ديوانه ؛ وبلا نسبة فى كتاب العين (١ / ٣٤٢).
(٢) البيت للراعى النميرى فى ديوانه ص ١٨٤ ؛ ولسان العرب (طرق).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
