* وأقصَدَنى إليه الأمرُ.
* وهو قَصْدُك وقَصْدَك : أى تُجاهك ، وكونه اسما أكثر فى كلامهم.
* والقَصْد فى الشىء : خلافُ الإفراط.
* وقد اقتصد. وفى الحديث : « ما عَال مُقتَصِدٌ ولا يَعِيلُ » (١).
* ورجل قَصْدٌ ، ومُقْتَصِدٌ. والمعروف : مُقَصَّد. ليس بالجسيم ولا الضئيل.
* والقَصْدَة من النساء : العظيمة التامة التى لا يراها أحد إلا أعجبته.
* والمَقْصدَة : التى إلى القِصَر.
* وبيننا وبين الماء ليلة قاصدة : لا تعب ولا بُطء.
* والقَصِيد من الشِّعْر : ما تمَّ شطر أبياته ؛ سُمى بذلك لكماله وصحة وزنه. وقال ابن جنى : سُمِّى قصيداً ؛ لأنه قُصِد واعتُمد ، وإن كان ما قَصُر منه واضطرب بناؤه ، نحو : « الرَّمَل » و « الرجز » شعراً مُرادا مقصوداً ، وذلك أن ما تَمَّ من الشعر وتوفّر آثَرُ عندهم وأشدُّ تقدما فى أنفسهم مما قَصُر واختَل ، فسمّوا ما طال ووفَر قَصيداً : أى مُرادا مقصودا وإن كان « الرمل » و « الرجز » أيضاً مُرادين مقصودين والجمع : قصائد.
* وربما قالوا : قَصِيدَةٌ. والجمع : قَصائدُ ، وقَصِيدٌ.
قال ابن جنى : فإذا رأيت القصيدة الواحدة قد وقع عليها « القصيد » بلا هاء ، فإنما ذلك لأنه وُضع على الواحد اسم جنس اتساعا ، كقولك : خرجت فإذا السبع : وقتلت اليوم الذئب ، وأكلت الخبز ، أو شربت الماء.
* وقَصَّدَ الشاعرُ ، وأقْصدَ : أطال وواصَل عمل القصائد. قال :
|
قد وَردَتْ مِثْل اليَمانِىِّ الهَزْهَازْ |
|
تَدْفَعُ عن أَعْناقها بالأَعْجازْ |
|
أَعيتْ على مُقْصِدنا والرَّجَّازْ (٢) |
||
فـ « مُفْعِل » إنما يُراد به هاهنا : « مُفَعِّل » ، لتكثير الفعل ، يدل على أنه ليس بمنزلة مُحْسِن ومُجْمِل ونحوه مما لا يدلّ على تكثير ـ لأنه لا تكرير عَيْن فيه ـ أنه قرنه بالرَّجّاز وهو « فَعّال » ، وفَعّال : موضوع للكثرة.
__________________
(١) « ضعيف » : انظر ضعيف الجامع (ح ٥١٠٢) بنحوه.
(٢) الرجز للباهلى فى لسان العرب (هزز) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (قصد) ؛ وتهذيب اللغة (٥ / ٣٥١) ؛ وتاج العروس (قصد) ، (هزز) ؛ وجمهرة اللغة (١٣٢ ، ٢٠٢ ، ١٢١١) ؛ وأساس البلاغة (هزز).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
