* وكذلك : تخوّنه.
* وتخوّنه ، وخوّنه ، وخوّن منه : نَقصَه.
* وخَوّنه ، وتخوّنه : تعهّده.
* والخَوْنُ : فَتْرة فى النَّظر ؛ يقال للأسد : خائنُ العَين.
* وبه سُمِّى الأسد : خَوَّانا.
* وخائنة الأعين : ما تُسارق من النَّظر إلى ما لا يَحِلّ ؛ وفى التنزيل : (يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ) [المؤمن : ١٩].
* وقال ثعلب : مَعناه أن يَنظر نَظرة ريبة ، وهو نحو ذلك.
* والخِوان ، والخُوان : الذى يُؤكل عليه ؛ والجمع : أخونة ، وخُونٌ.
قال سيبويه : ولم يحرّكوا الواو كراهية الضمة قبلها ، والضمة فيها.
* والإخوان ، كالخِوان ؛ وفى الحديث : حتى إن أهل الإخوان يجتمعون ؛ وبه فُسِّر قول الشاعر :
|
ومَنْحَر مِئناثٍ تَجُرّ خُوارَها |
|
ومَوْضِع إخوانٍ إلى جَنب إخوانِ (١) |
عن الهروىّ فى الغَريبين.
* والخوانة : الاست.
* والعرب تسمى ربيعا الأول : خَوّانا ، وخُوّانا ؛ أنشد ابن الأعرابىّ :
|
وفى النِّصْف من خَوَّانَ وَدّ عَدوُّنا |
|
بأنّه فى أمعاء حُوتٍ لدى البَحْر (٢) |
* وجمعه : أخْوِنة ، ولا أدرى كيف هذا.
* وخَيْوان : بلد باليمن ، ليس « فَعلان » ، لأنه ليس فى الكلام اسم عينه ياء ولامه واو ؛ وتُرك صرفه ، لأنه اسم للبُقعة.
هذا تعليل الفارسى ، فأما رجاء بن حَيْوَةَ فقد يكون مقلوبا عن « حَيّة » ، فيمن جعل « حية » من « ح وى ». وهو رأى أبى حاتم ؛ ويعضدُه : رجلٌ حَوّاء ، وحاوٍ ، للذى عمله جمع الحيَّات ، وكذا يعضدُه أرض مَحْواة. فأما « مَحْياة » فى هذا المعنى فمُعاقِبة ، إيثاراً للياء ، أو مقلوب عن مَحْواة ، فلما نقلت « حيّة » إلى العلميّة خصت العلميّة بإخراجها على الأصل
__________________
(١) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (خون) ؛ وتاج العروس (خان).
(٢) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (خون) ؛ وتاج العروس (خان).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٥ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1441_almohkam-valmohit-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
