* قال السُّكرى : الأخلف : المُخالف العسرِ الذى كأنه يمشِى على أحد شِقّيه.
* وخَالفه إلى الشىء : عَصاه إليه ، أو قصده بعد ما نهاه عنه وهو من ذلك ؛ وفى التنزيل : (وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ) [هود : ٨٧].
* وفى خُلقه خالفٌ ، وخالفةٌ ، وخُلْفَة ، وخِلْفَنَةٌ ، وخِلّفْنَاةٌ ؛ أى : خلاف.
* ورجل خِلَفْناةٌ : مُخالف.
* وقال اللحيانىّ : هذا رجل خِلَفْناةٌ ، وامرأةٌ خِلَفْنَاة ؛ قال : وكذلك الاثنان والجمع.
* وقال بعضهم فى الجمع : خِلَفْنَيات ، فى الذُّكور والإناث.
* وتخالف الأمران ، واخْتلفا : لم يَتَّفقا ؛ وكل ما لم يَتساو فقد تخالف واخْتَلف.
* وقوله عزوجل : (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ) [الأنعام : ١٤١] ؛ أى : فى حال اختلافِ أكُله ؛ أى : إن قال قائل : كيف يكون أنشأه فى حال اختلاف أكله ، وهو قد نشأ من قبل وقُوع أكله؟ فالجواب فى ذلك : أنه قد ذكر « إنشاء » بقوله : (خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) ، وأعلم جلّ ثناؤه أن المُنشئ له فى حال اختلاف أكله هو ؛ ويجوزُ أن يكون أنشأه ولا أكل فيه مختلفا أكله ؛ لأن المعنى مُقدّرا ذلك فيه ، كما تقول : لتدخُلَنّ منزل زيد آكلاً شارباً ؛ أى : مَقدِّرا ذلك ، كما حكى سيبويه فى قوله : مَررت برجل معه صَقْر صائداً به غَداً ؛ أى : مقدِّرا به الصيد.
* والاسم : الخِلْفة.
* والقوم خِلْفة ؛ أى : مختلفون.
* وهما خِلْفان ؛ أى مُختلفان ؛ وكذلك الأنثى ؛ قال :
*دَلْواىَ خِلْفان وساقِيَاهُما* (١)
أى : إحداهما مصعدة ملأى ، والأخرى مُنحدرة فارغة ، أو إحداهما جديدة والأخرى خَلَق.
* وقال اللحيانى : يقال لكُل شيئين اختلفا هما خِلْفان.
* قال : وقال الكسائى : هما خِلْفتان.
* وحكى : لها وَلدان خِلْفان ، وخِلْفتان.
__________________
(١) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (خلف) ؛ وتهذيب اللغة (٧ / ٣٨٩) ؛ وتاج العروس (خلف) ؛ مقاييس اللغة (٢ / ٢١٣).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٥ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1441_almohkam-valmohit-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
