البحث في الميزان في تفسير القرآن
٧٣/١٦ الصفحه ١٧ : قوله تعالى : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ » الآية منسوخة
الصفحه ٥٥ : فيبطل به حق الله ورسوله ويعود ضرره إلى عامة المؤمنين.
فهذا النوع من
الأمانة خيانته خيانة لله ورسوله
الصفحه ٦١ : أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا ـ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ » الآية. قال
الصفحه ٧٥ : السعي.
قوله
تعالى : « وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى
لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
الصفحه ٨٧ : كُلُّهُ لِلَّهِ » الآية ، : قال : روى زرارة وغيره عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال : لم يجيء تأويل هذه
الصفحه ١١٦ : وتخوفوا به عدو الله وعدوكم
، وفي عدهم عدوا لله ولهم جميعا بيان للواقع وتأكيد في التحريض.
وفي قوله
الصفحه ١٦٠ : لهم بأيدي المؤمنين ، وإن المؤمنين
أياد مجرية لله سبحانه وإن في ذلك خزيا للمشركين ونصرة من الله
الصفحه ١٩٤ : أفعال العباد مخلوقة لله ، وأن الناس
مجبرون في أفعالهم غير مختارين فإن الله سبحانه يخبر فيها أنه هو الذي
الصفحه ٢٠٠ : المسجد الحرام وكل مسجد لله ولا عمرة في غير
المسجد الحرام ، والدخول في المساجد للعبادة فيها وإن أمكن أن
الصفحه ٢٣٣ : ؟ وبما ذا نجيبك؟ المن لله ولرسوله.
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم
الصفحه ٢٦٠ :
أبا ذر ألا تعجب إلى معاوية يقول : المال مال الله ألا إن كل شيء لله :
كأنه يريد أن يحتجبه دون
الصفحه ٣٧٨ :
وذلك أنهم إنما يؤتون الصدقة لله وإنما يسلمونها إلى الرسول أو إلى عامله
وجابيه بما أنه مأمور من قبل
الصفحه ٦ : ، وغير ذلك كأنها زيادة على ما ملكه
الناس فلم يملكها أحد وهي لله ولرسوله ، وتطلق على غنائم الحرب كأنها
الصفحه ٧ : ، وقيل : الفيء الذي لله
والرسول والإمام ، وقيل : إن الآية منسوخة بآية الخمس ، وقيل : بل محكمة ، وقد
طالت
الصفحه ١٣ : السياق أن قوله : « كَما أَخْرَجَكَ » متعلق بما يدل عليه قوله تعالى : « قُلِ الْأَنْفالُ
لِلَّهِ