البحث في الميزان في تفسير القرآن
٧٣/١ الصفحه ١٠ : إياها بينهم.
ويظهر أيضا أن
قوله تعالى : «
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ
الصفحه ٨٩ : الله الصادين عن سبيله.
قوله
تعالى : « وَاعْلَمُوا أَنَّما
غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ
الصفحه ٤٧ : : « وَأَنَّهُ
إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ » فإن الحشر والبعث هو الذي ينجلي عنده أن الملك الحق لله وحده لا شريك له
الصفحه ٣٩٧ : كونه كافرا أنه تبرأ منه بعد ذلك لما تبين له أنه عدو
لله ، فدل ذلك على أن تبين كون المشركين أصحاب الجحيم
الصفحه ٨ : يخصص ، فإطلاق حكم الآية بالنسبة إلى كل ما يسمى بالنفل في محله ، وهي تدل على
أن الأنفال جميعا لله
الصفحه ٩ : الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ » الآية ، فخطأتهم الآية فيما
الصفحه ٣٠٦ : » محصله أن ولاية أمرنا إنما هي لله سبحانه فحسب ـ على ما يدل عليه قوله :
« هُوَ
مَوْلانا » من الحصر ـ
لا
الصفحه ١٦ : الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا
ذاتَ بَيْنِكُمْ » فقسمها رسول الله
الصفحه ٣٢ :
الحمد لله الذي أخزاك فرفع رأسه ـ فقال : إنما أخزى الله عبدا ، ابن أم عبد
لمن الدبرة ويلك؟ قلت
الصفحه ٧٦ :
الدين كله لله لا يدعو إلى خلافه أحد ، وأن قوله : « فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِما
يَعْمَلُونَ
الصفحه ٩٠ : : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ
الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ » الآية أن المراد بقوله : « وَما أَنْزَلْنا
الصفحه ١٠٤ : الله : « وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ـ
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي
الصفحه ٣٦٢ : تقرير المخالفة.
وقد قيد الله
تعالى رفع الحرج عنهم بقوله : «
إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ » وهو
الصفحه ٣٩٨ :
معاند لله وإن كان مشركا فاستعطفه بوعد وعدها إياه فاستغفر له فلما تبين له
أنه عدو لله معاند على
الصفحه ٥ :
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَسْئَلُونَكَ
عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ