|
وما هى إلا فى إزارٍ وعِلْقَةٍ |
|
مغارَ ابنِ همَّامٍ على حىِّ خَثْعَما (١) |
محذوفُ المضافِ ، أى وقتَ إغارةِ « ابنِ همّامٍ » على حىِّ خَثْعَم ، ألا تراه قد عَدَّاه إلى قوله : (... على حىِّ خَثْعَما)؟ وملاحِسُ البقرِ إذن مصدرٌ مجموعٌ مُعْمَلٌ فى المفعول به ، كما أن قوله :
*مواعيدَ عُرقوبٍ أخاه بيثرِبِ* (٢)
كذلك ، وهو غريبٌ. قال « ابنُ جِنى » : وكان « أبو علىّ » رحمهالله يُورِدُ * مواعيد عرقوبٍ أخاه* : مَوْرِدَ الطريفِ المُتَعجَّبِ منه.
واللّحْسَةُ ، اللّعْقَةُ. والكلبُ يَلْحَسُ الإناءَ لحسا ، كذلك.
* واللَّحسُ ، أكلُ الجرادِ الخُضَرَ والشجرَ ، وكذلك أكلُ الدودةِ الصُّوفَ.
* واللاحوسُ ، المشئومُ يَلْحَسُ قومَه ـ على المثَلِ.
* واللَّحُوسُ ، الذى يتَتَبّعُ الحلاوَةَ.
والمِلْحَسُ ، الشجاعُ ، كأنه يأكلُ كلَّ شىءٍ يرتفِعُ له.
* وألحَست الأرضُ ، أنْبَتتْ أولَ الغيثِ.
وقيل : هو أن تُخْرِجَ رءوسَ البَقْلِ فيراه المالُ فيطمع فيه فيَلْحَسه إذا لم يقدرْ أن يأكلَ منه شيئاً.
واللَّحْسُ ، ما يظْهرُ من ذلك. وغَنمٌ لاحِسةٌ ، ترعى اللّحْسَ.
* ورجلٌ مِلْحَسٌ ، حريصٌ. وقيل : المِلْحَسُ والمُلحَسُ ، الذى يأكلُ كلَّ شىءٍ يقدِرُ عليه.
مقلوبه : [س ل ح]
* السِّلاحُ ، اسمٌ جامعٌ لآلةِ الحرْبِ ، وخَصَّ بَعْضُهم به ما كانَ من الحديدِ ، يؤنثُ ويذكّرُ ، والتذكيرُ أعلى. وربما خُصَّ به السيفُ ، قال « الأعشى » :
|
ثلاثا وشهراً ثم صارت رَذِيَّةً |
|
طَليحَ سِفارٍ كالسِّلاحِ المُفَرَّد (٣) |
__________________
(١) البيت لحميد بن ثور الهلالىّ فى الأشباه والنظائر (٢ / ٣٩٤) ؛ وليس فى ديوانه ؛ وللطماح بن عامر كما فى حاشية الخصائص (٢ / ٢٠٨) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (لحس) ، (علق).
(٢) البيت نُسب لأكثر من شاعر ؛ فهو لابن عبيد الأشجعى فى خزانة الأدب (١ / ٥٨) ؛ وللأشجعى فى لسان العرب (ترب) ، (عرقب) ؛ ولعلقمة فى جمهرة اللغة ص ١١٢٣ ؛ وللشماخ فى ملحق ديوانه ص ٤٣٠ ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ١٧٣ ، ٢٥٣ ، ١١٩٨.
(٣) البيت للأعشى فى ديوانه ص ٢٣٩ ؛ وتاج العروس (سلح) ؛ ولسان العرب (سلح) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (٤ / ٣١٠) ؛ وكتاب العين (٣ / ١٤١).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٣ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1427_almohkam-valmohit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
